ريو دي جانيرو – من ديانا رينيه: سيدة افريقية مسلمة تتطلع لخلافة جاك روج في منصب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية العام المقبل، هي المغربية نوال المتوكل البطلة الأولمبية في ألعاب القوى. وقالت المتوكل لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) في ريو دي جانيرو :’ولما لا؟.. لم أقرر بعد،هناك قائمة طويلة من المرشحين،ولكن ربما يحدث (أن أترشح)’. وفازت المتوكل بسباق 400 متر حواجز في أولمبياد لوس أنجليس عام 1984، لتصبح أو امرأة مسلمة تحرز ميدالية ذهبية أولمبية. وتتولى المتوكل حاليا منصب نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية جاك روج،الذي سيترك منصبه العام المقبل. وخلال عملية الانتخاب التي تجرى في أيلول/سبتمبر 2013 في بوينس آيرس،ربما تصبح المتوكل أول امرأة تتولى منصب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية لتصنع التاريخ للمرة الثانية. وتتنافس المتوكل مع الصيني سير ميانج والألماني توماس باخ وريتشارد كاريون من بورتوريكو. وقد يعزز من فرص ترشح الموتوكل، التي تترأس لجنة التنسيق لأولمبياد ريو دي جانيرو عام 2016، اقتناعها التام بان الوقت قد حان لإنهاء السيطرة طويلة الأجل للرجال في عالم الرياضة. وقالت المتوكل في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ‘شخصا ما قال في إحدى المرات أن مستقبل الرياضة للانوثة.. وأن أؤمن بهذا، لا يمكن أن تتقدم إلى الأمام بدون كلتا ساقيك، الاندماج الكامل للرجل والمرأة مهم’. وأشارت إلى أن زيادة تمثيل السيدات في المناسبات الرياضية الكبرى مازال غير كاف. وتابعت ‘نريد تدرج كامل في الإدارة، النساء حاضرات في كل الأنشطة، لما لا تتولين القيادة في عالم الرياضة’. وأوضحت أن الصراع من أجل زيادة مشاركة المرأة حقق تقدما، ووصل إلى تصنيف تاريخي في أولمبياد لندن 2012. وقالت المتوكل ‘للمرة الأولى، شاركت سيدات في جميع الرياضات الـ26 بالأولمبياد، منافسات الملاكمة للسيدات حققت نجاحا رائعا، الملعب كان شبه ممتلئ عن أخره كل يوم، أيضا للمرة الأولى نجد أن 35 من أصل 204 لجنة أولمبية وطنية تضم سيدات أكثر من الرجال في وفودهم، بما في ذلك ألمانيا وأمريكا’. كما أكدت المتوكل أنه يوجد حاليا نساء أكثر في المناصب القيادة في الاتحادات الوطنية والدولية وكذلك اللجنة الأولمبية الدولية. وتشتهر المتوكل بأنها أحد الدعائم الأساسية لعمل روج في منصب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية. وقالت المتوكل ‘لقد ألتقيت روج في عام 1984 عندما كان رئيسا لبعثة بلجيكا في أولمبياد لوس أنجليس، وشعرت حقا في ذلك الوقت أنه سيصبح رئيسا لمنظمة كبرى’. (د ب أ)