الرباط ـ اف ب: دعت المملكة المغربية التي تستضيف اجتماعا موسعا لمجموعة الثماني حول كيفية الوقاية من الارهاب النووي امس الاثنين المجتمع الدولي الي مكافحة الفقر والنزاعات الاقليمية باعتبارها تشكل الاسباب العميقة لهذا الخطر.
وقال عمر هلال الكاتب العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون المغربية ممثل المغرب في الاجتماع الذي يعقد الاثنين والثلاثاء في الرباط ان المجتمع الدولي مطالب بالانكباب علي القضايا الجوهرية لهذه الظاهرة من خلال تسوية النزاعات الدولية والاقليمية والقضاء علي مظاهر الفقر والحرمان.
ويشارك المغرب بصفة مراقب وكذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اجتماع المبادرة الشاملة لمحاربة الارهاب النووي التي اطلقها الرئيسان الامريكي جورج بوش والروسي فلاديمير بوتين في 51 تموز/يوليو خلال قمة مجموعة الثماني في سان بطرسبرغ.
وتهدف هذه المبادرة خصوصا الي تحسين مراقبة وحماية المواد النووية والمشعة والمنشآت النووية لمنع الانشطة الارهابية النووية.
واعرب هلال عن الامل في اقامة شراكة تضامنية وتشجيع الحوار بين الثقافات والديانات والحضارات اضافة الي تشجيع الجهود المبذولة من اجل اقامة دولة القانون والديمقراطية.
واشار الي ان تزايد التهديد النووي الارهابي يعود اساسا الي انتشار مواد نووية خارجة عن السيطرة وسوق سوداء للتقنيات والمواد ذات الاستعمال المزدوج داعيا الي تعاون دولي وثيق من اجل مواجهة هذا الخطر الحقيقي والراهن والعابر للحدود (..) الذي قد يتسبب في سقوط ضحايا تقدر اعدادهم بعشرات الالاف من الاشخاص.
وتشارك في الاجتماع الذي يجري في جلسات مغلقة كل من الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين والمانيا واستراليا وكندا وايطاليا واليابان وكازاخستان وتركيا والمغرب والوكالة الدولية للطاقة الذرية.