الرباط ـ ‘القدس العربي’: مددت النيابة العامة التابعة للمحكمة الابتدائية بمدينة القنيطرة المغربية اول امس السبت حبس رسام الكاريكاتير المغربي خالد كدار حتى اليوم الاثنين ومتابعته بتهمة السكر العلني والسب والقذف بحق رجال شرطة اثناء اداء عملهم.
واوقفت الشرطة خالد كدار وصديق له عضو في المجلس الاستشاري الملكي للشؤون الصحراوية (كوركاس) في ساعة مبكّرة من صبيحة اول امس السبت بالشارع واطلقت سراحه لمدة 4 ساعات قبل اعادة اعتقاله أجرى الكاريكَاتُوريست مكالمات هاتفيّة مع عدد من معارفه ليخبرهم بتوقيفه ورفض مغادرته مقرّ الشرطة المركزيّ قبل تقديم مبرّرات لما طاله وبعدها انقطع الاتصال مع خالد كّدّار ومرافقه إلى حين معاودة بروزهما بمقر القضاء الجنحيّ.
ويواجه كدّار بمعيّة صديقه اتّهامات بـ ‘استعمال العنف في مواجهة حرّاس ملهى ليلي في حالة سُكر’ و’إحداث فوضى بالشارع العام’ والسب والقذف بحق رجال الشرطة.
وقالت مصادر حقوقية إن كدار المعروف بروسوماته الكارتونية الجريئة المنتقدة للنظام في المغرب نفى التهمتين معا أمام وكيل الملك، وطالب محاميه الإفراج عنه لكن النيابة العامة قررت متابعته في حالة اعتقال.
وتسبب رسم كاريكاتيري لخالد كدار يتعلق بعرس الامير مولاي اسماعيل ابن عم الملك على صفحات صحيفة الاخبار الى توقيف الصحيفة والحجز على ممتلكاتها. وقال موقع لكم ان خبر اعتقال كدار المعروف بعلاقاته الواسعة مع كبار فناني الكارتون في العام تجاوز الحدود، وأن منظمة ‘صحافيون بلاحدود’ الموجود مقرها بفرنسا بصدد صياغة بيان ينتظر ان يصدر في الساعات المقبلة.
واثار اعتقال الكاريكاتوريست كدار التعليقات على الموقع الاجتماعي ‘فيسبوك’، حيث كتب رواد الموقع ينتقدون ازدواجية المعايير في التعاطي مع قضية كدار، وقضية الشابين من اسر نافذة اللذين اعتديا على والي أمن الرباط على المنصة التي كان يجلس بها ولي العهد أثناء متابعته لإحدى فقرات مهرجان ‘موازين’ وتم إطلاق سراحهما بدون تحرير أي محضر ضدهما واثار هذا الاعتداء تعاطفا مع والي الامن بالرباط مصطفى مفيد المعروف بنزاهته ومهنيته ونظم ناشطون بحركة شباب 20 فبراير وقفة تضامنية معه