المغرب: تواصل حملة التطعيم وحركة الطيران ووصول أول باخرة آتية من فرنسا

حجم الخط
0

الرباط ـ «القدس العربي»: أفادت السلطات الصحية في المغرب أنه إلى حدود مساء الخميس، بلغ عدد المستفيدين من التطعيم بالكامل في المغرب (الجرعتان الأولى والثانية) 7 ملايين و889 ألفاً و708 أشخاص، فيما تلقى 9 ملايين و372 ألفاً و198 شخصاً الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لكوفيد 19.
وفيما تتواصل حركات الطيران الجوي، بقدوم العديد من المهاجرين المغاربة نحو وطنهم عبر مطارات الدار البيضاء وفاس ووجدة وأغادير وطنجة ومراكش… تحدثت مصادر صحافية عن رسو أول باخرة في ميناء طنجة المتوسط، أمس الأول الخميس، آتية من فرنسا، وحاملة مجموعة من العائلات المغربية الراغبة في قضاء عطلة الصيف في بلادها.
غير أن العديد من المغاربة الذين يودون السفر إلى أوروبا شعروا بإحباط شديد نتيجة عدم اعتماد هذه القارة لقاح “سينوفارم” الصيني، ما يحرمهم من الحصول على “الجواز الصحي”.
وكان المغرب استقدم لقاحات “سينوفارم” و”سينوفاك” الصينيين وبدرجة أقل “سبوتنيك-V” الروسي، مشاركاً منذ بداية انتشار الوباء باختبارات طبية حولهما، ما جعل كلفة اللقاح أقل بالنسبة اليه. كما أقدمت دول عدة على ذلك، في مواجهة كلفة اللقاحات الأخرى غير المتوفرة باستمرار، فضلاً عن ارتفاع أثمانها.
لكن الاتحاد الأوروبي أصدر توصيات غير ملزمة تحصر السفر إلى بلدانه بالحالات “الضرورية”، مشترطاً أن يكون المسافرون مطعمين باللقاحات المعتمدة من الوكالة الأوروبية للأدوية. وتنحصر هذه اللقاحات في “أسترازنيكا” و”جونسون آند جونسون” و”فايزر” و”موديرنا”. وبالتالي، فإن المطعمين من المغاربة بلقاح صيني ملزمون بتقديم نتيجة فحص سلبي للكشف عن الفيروس مع الخضوع لعزل صحي أو إجراء في بعض الحالات، إذا أرادوا السفر إلى أوروبا.
ووصفت تقارير صحافية تبني هذه التوصيات من جانب فرنسا التي تعد من الوجهات الرئيسية للمسافرين المغاربة بـ”القرار غير العادل”.
وأثار ذلك أيضاً احتجاج جمعية للجالية الفرنسية المقيمة في المغرب في رسالة تناقلتها وسائل إعلام محلية جاء فيها “نحن مصدومون، لأن فرنسا لا تعتمد لقاح سينوفارم”. ونقلت صحيفة “الأيام 24” الإلكترونية عن مصدر مطلع على الملف في الرباط قوله إن السلطات المغربية تسعى إلى إقناع نظيرتها الفرنسية باعتماد اللقاحات التي وافقت عليها منظمة الصحة العالمية، وبينها “سينوفارم”، على غرار ما تفعل إسبانيا.
ويطرح إدراج فرنسا للمغرب ضمن لائحة “المنطقة البرتقالية” مشكلة أخرى، وهي الفئة التي ما يزال فيها الفيروس منتشراً في مستوى متحكم فيه دون شيوع المتحورات المقلقة، وفق المعايير الأوروبية بعد “الفئة الخضراء” التي تدرج ضمنها البلدان التي يبدو فيها الفيروس تحت السيطرة.
على صعيد آخر، أعلنت وزارة الصحة المغربية، مساء أول الخميس، عن تسجيل 468 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، و390 حالة شفاء، وأربع وفيات جديدة خلال 24 ساعة.
ورفعت الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة في البلاد إلى 525 ألفاً و443 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 آذار/ مارس 2020 فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام 512 ألفاً و487 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 97.5 في المئة، بينما ارتفع عدد الوفيات إلى 9225 حالة، ووصل مجموع الحالات النشطة إلى 3731 حالة.
وبلغ عدد الحالات الخطيرة أو الحرجة الجديدة بأقسام الإنعاش والعناية المركزة المسجلة خلال 24 ساعة الأخيرة 25 حالة، ليصل العدد الإجمالي لهذه الحالات إلى 187 حالة، أربع منها تحت التنفس الاصطناعي الاختراقي، و92 تحت التنفس الاصطناعي غير الاختراقي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية