الرباط ـ ‘القدس العربي’: اكد عباس الفاسي الأمين العام لحزب الاستقلال ورئيس الحكومة المغربية السابق رغبته بانهاء مهامه كامين عام للحزب ‘احتراما لمقتضيات القانون الأساسي للحزب الذي يشترط أحقية الأمين العام للترشح لمنصب الأمانة العامة لولاية ثالثة بتحمله مسؤولية رئاسة الحكومة.’ونقل بلاغ لحزب الاستقلال ان الفاسي دعا في اجتماع لقيادة الحزب إلى الإسراع بعقد مؤتمر عام للحزب مع مراعاة الاستحقاقات الانتخابية التي ستنظم خلال السنة الجارية، بما يضمن للحزب شروط التوفيق في هذا المسلسل والحضور الوازن في المشهد السياسي الوطني، ومساهمته الإيجابية في التنزيل السليم والفعال للدستور الجديد.
ومن المتوقع عقد المؤتمر العام السادس عشر لحزب الاستقلال قبل نهاية نيسان/ أبريل المقبل وقررت عقد دورة استثنائية للمجلس الوطني يوم 4 شباط/فبراير القادم لتشكيل اللجنة التحضيرية للمؤتمر وأعضائها. ويعيش حزب الاستقلال اضطرابا بعد الاعلان عن تشكي الحكومة التي يقدوها عبد الاله بن كيران واتهم قياديون بالحزب عباس الفاسي بعدم النزاهة في ترشيحاته لمن يمثل الحزب الحكومة التي يحتل فيها ستة مقاعد وانتخب احد قياداته رئيسا لمجلس النواب. وأشار بلاغ اللجنة التنفيذية الى تقييم المرحلة السياسية التي تمر منها البلاد، ‘بما يتطلب ذلك من تقييم الموضوعي أساسه النقاش المسؤول والنقد الذاتي البناء في إطار أجواء يطبعها الاحترام والصراحة والمكاشفة، وبما يترجم حرص جميع الاستقلاليات والاستقلاليين على تكريس وحدة الحزب وتقوية صفوفه، وتمكينه بما يكفي من شروط ضمان الحضور السياسي الوازن’. ودعت اللجنة التنفيذية للحزب ‘جميع المناضلات والمناضلين إلى بذل الجهود والمزيد من التعبئة ورص الصفوف للاستعداد الجيد للمراحل المقبلة التي ستعيشها بلادنا وحزب الاستقلال، من أجل مواصلة رسالته انطلاقا من ثوابته ونضالاته المستمرة ومشروعه المجتمعي التعادلي لبناء مغرب متماسك ومتقدم’.