الرباط – رويترز: أعلن الديوان الملكي المغربي أن المغرب ونيجيريا جددا تعهدهما بمد خط أنابيب غاز وإنشاء مصنع أسمدة. وقال في بيان أن تجديد الالتزام بالمشروعين جاء في اتصال هاتفي بين العاهل المغربي الملك محمد السادس والرئيس النيجيري محمد بخاري.
وكان البلدان قد اتفقا على مشروع خط الأنابيب في ديسمبر/كانون الأول 2016 وأطلقا دراسات حول جدواه الاقتصادية. وقالا في يونيو/حزيران 2018 أن خط الأنابيب سيمتد لمسافة 5660 كيلومتراً، وأن استكماله سيجري على مراحل تستمر 25 عاماً. ولم يضف البيان أي تفاصيل إضافية عن المشروع يمر عبر عدة دول افريقية، على أن يتم تطوير الأنبوب ليصل إلى أوروبا في مرحلة لاحقة.
ويمر الأنبوب من بلدان غانا وتوغو وساحل العاج والسنغال وموريتانيا ثم المغرب، وهو امتداد لأنبوب أنشأته نيجيريا عام 2005، لمد بلدان افريقية بمصدر الطاقة.
ويقول المغرب أن المشروع، في حال إتمامه، سيشجع على اندماج بين منطقتي شمال وغرب افريقيا، فضلاً عن تحقيق الاستقلالية في مجال الطاقة، وتسريع وتيرة إنجاز مشاريع مد الكهرباء.
من جهة ثانية اتفق العاهل المغربي والرئيس النيجيري أيضاً على تسريع جهود اضطلاع «مجموعة المكتب الشريف للفوسفات» المغربية، أكبر شركة مُصدِّرة للفوسفات في العالم، ببناء مصنع للأسمدة في نيجيريا. وكان مسؤولون في «مجموعة المكتب الشريف» قد قالوا في يوليو/تموز أن المصنع سينتج 750 ألف طن أمونيا ومليون طن أسمدة وسيبدأ العمل على الأرجح بحلول عام 2024.
وشأنها شأن شركات مغربية أخرى، توسع المجموعة منذ سنوات استثماراتها في افريقيا جنوب الصحراء مما يعزز القوة الاقتصادية للبلاد.