المغرب يعلن القبض علي مشتبه اخر بتفجيرات الدار البيضاء ومخاوف علي مصير شاب اختطفته قوي الامن
المغرب يعلن القبض علي مشتبه اخر بتفجيرات الدار البيضاء ومخاوف علي مصير شاب اختطفته قوي الامنالرباط ـ القدس العربي ـ من محمود معروف: قالت السلطات المغربية انها القت القبض علي هشام المومني المشتبه في تورطه في التفجير الذي جري يوم 11 اذار/مارس الجاري في نادي للانترنت بحي سيدي مومن بالدارالبيضاء.وذكرت السلطات ان الشرطة بمدينة الداخلة الواقعة في اقصي الجنوب القت القبض علي المشتبه فيه بأحد أحياء المدينة في حدود الساعة الثامنة من مساء الثلاثاء وقالت أن المتهم الذي كان مبحوثا عنه منذ وقوع هذا العمل الارهابي يعد من العناصر الخطيرة في مجال الاعداد لأعمال ارهابية .وفجر الانتحاري عبد الفتاح الرايدي (23 سنة) يوم 11 اذار/مارس في ناد للانترنت بعد مشادة مع مالك النادي وادي التفجير الي مقتل الرايدي وجرح زميله يوسف الخودري وثلاثة من رواد النادي.وقالت السلطات ان الرايدي الذي اعتقل علي خلفية هجمات انتحارية استهدفت الدار البيضاء يوم 16 ايار/مايو 2003 وامضي سنتين في السجن واطلق سراحه بعفو ملكي كان بعد اطلاق سراحه يستقطب معتقلين سابقين لتكوين شبكة تنفذ اعمال عنف ضد اهداف اقتصادية بالبلاد.واعلنت السلطات المغربية ان سبعة علي الاقل من الانتحاريين الاحتياطيين الذين استقطبهم الرايدي خططوا لتفجير سفن اجنبية في ميناء الدار البيضاء وفنادق في المدن المغربية السياحية مثل مراكش اغادير والصويرة الا انها اكدت ان عدم ارتباط شبكة الريادي بشبكات خارجية وانها ارهاب محلي .واحالت السلطات الامنية مساء الثلاثاء علي محكمة الاستئناف بمدينة سلا المتخصصة في الملفات المكيفة قانونيا في اطار قانون مكافحة الارهاب 24 متهما من الدارالبيضاء وسلا للاشتباه في ارتباطهم بعبد الفتاح الرايدي. وقالت وكالة الانباء المغربية ان النيابة العامة وجهت للمتهمين الـ24 ومن بينهم يوسف خودري (18 سنة) شريك عبد الفتاح الرايدي الذي فجر نفسه يوم الأحد 11 اذار/مارس الجاري بمقهي الأنترنت بحي سيدي مومن تهم تكوين عصابة اجرامية لاعداد وارتكاب أعمال ارهابية تهدف الي المس الخطير بالنظام العام عن طريق التخويف والترهيب والعنف والتخريب العمدي وحيازة وصنع مواد متفجرة ومواد سامة خطيرة من أجل استعمالها في أعمال ارهابية والمساهمة والمشاركة وتقديم مبالغ مالية لتوظيفها في أعمال ارهابية .وفي اطار متابعة الانتحاريين المفترضين قالت منظمة حقوقية مغربية ان السلطات اختطفت منذ اكثر من شهر ونصف شابا معاقا كان معتقلا واطلق سراحه بعفو ملكي ولم يعرف مصيره حتي الان ودعت المنظمة المسؤولين المغاربة للكشف عن مصيره.وتقول الجمعية المغربية لحقوق الانسان في مذكرة بعثت بها الي وزيري العدل والداخلية ومدير الامن الوطني ارسلت نسخة منها للقدس العربي انها تلقت رسالة من عائلة المواطن عبد اللطيف أمرين من الدار البيضاء تؤكد علي جهلها بمصيره.وتقول العائلة في رسالتها أن عددا من رجال الأمن التابعين لدوائر الأمن بأناسي (حي شعبي بالدار البيضاء)، قاموا يوم 12/02/2007 علي الساعة السابعة مساء، بتفتيش البيت فلم يجدوا سوي بعض أقراص القرآن الكريم، وبعض صور ابنها مع زملائه أثناء اعتقاله ، ليتم بعد ذلك أخذه ليخضع لتحقيق بسيط علي حد قولهم ويعود للبيت، الا أنه لم يعد. وظلت العائلة حسب رسالتها تبحث عنه فلم تعثر له علي أثر، وتبين لها اقتياده الي مكان مجهول.واوضحت العائلة انها بالاتصال والمراسلة حاولت البحث عن ابنها لدي عدد من الجهات المعنية قضائية وأمنية، الا أن هذه الأخيرة نفت أي معرفة بمصيره.وتضيف أن ابنها سبق وحوكم بثلاثين سنة سجنا، وأنه استفاد من عفو ملكي بعد قضائه ثلاث سنوات، وأنه معاق جسديا من الرجلين معا ومن اليد اليسري، ومصاب بمرض الايموفيليا، وهو مرض خطير لا يقبل أي جرح ولو بسيط، وأنه لا يتحمل أي ضرب أو معاملة لا انسانية، وأن ملفه الطبي موجود لدي الجهات الأمنية. ودعا المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الانسان وزيري العدل والداخلية و المدير العام للأمن الوطني، من أجل التدخل العاجل لحمل المصالح المعنية لفتح بحث بشأن مصير المواطن المختطف حماية لحقوقه المنصوص عليها في المواثيق الدولية لحقوق الانسان كما في القانون المغربي واحتراما من السلطات للاجراءات القانونية عند الاعتقال والتوقيف والمتابعة ، مع ترتيب الاجراءات القانونية اللازمة.وطلبت الجمعية موافاتها بنتائج البحث والتحقيق وعبرت عن ادانتها لاستمرار هذه الانتهاكات الماسة بحقوق الانسان.