المغرب يعلن تفكيك خلية من 44 فردا كانت تعدّ لـ اعمال ارهابية

حجم الخط
0

الرباط ـ “القدس العربي” من محمود معروف:

يعيد اعلان السلطات الامنية المغربية عن تفكيك خلية لجماعة اصولية متشددة مجهولة كانت تعد لاعمال عنف في عدد من المدن المغربية الي الاذهان الاجواء التي سادت في البلاد في اعقاب الهجمات الانتحارية التي استهدفت الدار البيضاء يوم 16 ايار/مايو 2003. وقالت وزارة الداخلية المغربية في بيان وزعته وكالة الانباء المغربية أن أجهزة الأمن المغربية فككت خلية ارهابية تضم 44 فردا. وقال بيان الوزارة ان الخلية التي اطلق عليها اسم جماعة انصار المهدي غير المعروفة سابقا، ويقودها معتقل سابق ينتمي لتيار اصولي متشدد، كانت تعمل في عدة مدن مغربية وتضم خمسة عسكريين تلقوا تدريبا في مجال المتفجرات. وقال نفس المصدر ان الشرطة صادرت خلال عمليات التفتيش، متفجرات وتجهيزات مختبر ومواد للدعاية وان المجموعة كانت تعتزم تمويل انشطتها من خلال السطو علي مؤسسات مالية وقوافل نقل الاموال اضافة الي مساهمات عناصر المجموعة التي يقودها معتقل سابق من عناصر المجموعة المتطرفة المغربية السلفية الجهادية.

واوضح البيان ان هذا المعتقل السابق الذي لم يذكر اسمه نجح في تجنيد اسلاميين متشددين علي أساس تأطيرهم وتدريبهم علي استخدام المتفجرات في مناطق الناظور ووزان (شمال) من حيث كان يعتزم اعلان الجهاد بعد الحصول علي اسلحة نارية. وجماعة انصار المهدي التي قالت السلطات ان اعضاء الخلية ينتمون اليها جماعة غير معروفة سابقا ولم تذكر طوال السنوات الماضية التي تشن فيها السلطات حملاتها علي التيارات الاصولية المتشددة.

وقال بلاغ وزارة الداخلية المغربية ان زعيم انصار المهدي هو معتقل اسلامي سابق كان ينتمي لجماعة السلفية الجهادية التي تحملها السلطات مسؤولية هجمات الدار البيضاء واضاف البلاغ ان هذا المعتقل نجح في استقطاب عدد من الاسلاميين المتطرفين بهدف تأطيرهم وتدريبهم علي استعمال المتفجرات في منطقتي الناظور (بشمال شرق البلاد) ووزان (بالشمال الغربي) حيث كانوا ينوون نشر الجهاد.

وقالت انها ضبطت معهم متفجرات ومواد استخبارات ووسائل اتصال ومنشورات دعائية.

وتحمل السلطات تيار السلفية الجهادية مسؤولية هجمات الدار البيضاء ليلة 16 ايار/مايو 2003 التي اسفرت عن اكثر من 40 قتيلا وعشرات الجرحي وخلقت اجواء توتر في البلاد. وشملت الاعتقالات التي شنت في اعقاب الهجمات اكثر من 7 الاف ناشط اصولي حكم علي 2000 منهم بعضهم بالاعدام او المؤبد او بالسجن وتقول السلطات انها فككت منذ تفجيرات الدار البيضاء اكثر من 50 خلية تضم نحو 2000 شخص.

واطلق خلال الشهور الماضية سراح العشرات من هؤلاء المعتقلين بعفو ملكي اصدره الملك محمد السادس بمناسبات وطنية او دينية. الا ان قادة هذا التيار ما زالوا يقبعون بالسجن وشنوا خلال الشهور الماضية حملة احتجاج علي اعتقالهم وعلي الاحكام الصادرة ضدهم والتي يقولون انها غير عادلة. وقال بلاغ وزارة الداخلية المغربية ان 32 شخصا من اعضاء الخلية احيلوا علي النيابة العامة في الرباط فيما سيتم احالة باقي الاشخاص في القريب العاجل.

وقالت مصادر قضائية ان قاضي التحقيق لدي محكمة الاستئناف بالرباط يبدأ يوم 6 ايلول/سبتمبر القادم استنطاق 17 ناشطا اصوليا اعتقلوا بمدينة سلا في اطار قانون مكافحة الارهاب واستكمالا للتحقيقات التي يجريها القاضي في ملف ما يعرف بخلية حطاب التي اعتقل افرادها في مدينة بني ملال/ وسط البلاد من بينهم مغربي سلمته السلطات الاسبانية للسلطات المغربية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية