الرباط ـ ‘القدس العربي’: اتهم المغرب منظمة طبية دولية باغفال جهوده في حماية المهاجرين الافارقة الذين ينتظرون للتسلل تجاه القارة الاوروبية ويمنحهم حقوقا مثل حقوق المواطنين المغاربة.وقالت وزارة الداخلية المغربية ردا على تقرير منظمة ‘أطباء بلا حدود’ لسنة 2013 حول وضعية المهاجرين الأفارقة بالمغرب، إن المنظمة تغافلت في تقريرها، الاشارة إلى كون المهاجرين يستفيدون من جميع حقوقهم إسوة بالمواطنين المغاربة، بالإضافة إلى أن الدستور الجديد لسنة 2011 أضفى حماية قوية على هذه الحقوق. ونقلت وكالة الانباء المغربية الرسمية عن مصدر بالوزارة أن المنظمة تتغافل عن كل الجهود التي تبذلها السلطات المغربية في مجال حماية الضحايا وبصفة خاصة العمليات الواسعة النطاق للعودة الطوعية لفائدة المهاجرين الذين سقطوا ضحايا شبكات تهريب البشر وأضاف أن هذه العودة الطوعية التي تتم في إطار الاحترام التام لكرامة هؤلاء المهاجرين وبحضور البعثات الدبلوماسية للبلدان التي ينحدرون منها تتيح للمهاجرين من جنوب الصحراء بديلا إنسانيا يحترم حقوق الإنسان.واضاف المصدر نفسه ان جمعية ‘أطباء بلا حدود’ تتجاهل التزام السلطات المغربية بعدم طرد المهاجرين الذين يعانون من الهشاشة والنساء الحوامل والقاصرين واللاجئين وطالبي اللجوء وذلك طبقا للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل.ونفت وزارة الداخلية المغربية ما ورد في تقرير منظمة ‘أطباء بلا حدود’ من أن المهاجرين هم ضحايا ‘عنف مؤسساتي’ بالمغرب وقالت أن عمل السلطات الأمنية خلال عمليات الإرجاع إلى الحدود تتم في إطار الاحترام التام للقانون واي مخالف يعرض نفسه لإجراءات تأديبية بل وجنائية.وتحدثت منظمة اطباء بلا حدود عن ‘زيادة كبيرة في التجاوزات’ في 2012، منتقدة سلوك قوات الامن المغربية والاسبانية، ودعت الرباط ومدريد الى ‘اتخاذ تدابير جذرية وفورية’ لوضع حد ‘للعنف المعمم’ كما شددت اطباء بلا حدود على مسؤولية الاتحاد الاوروبي مشيرة الى انه منذ 10 سنوات شددت بروكسل ‘عمليات ضبط الحدود وسياسة الهجرة’. وقالت المنظمة ان المغرب تحول ‘من بلد عبور’ الى ‘وجهة’ ويقيم بالمغرب ما بين 20 الى 25 الف مهاجر سري من دول جنوب الصحراء كانوا في نهاية 2012 منهم في الانتقال الى اسبانيا، البلد الاوروبي المجاور.qar