الرباط ـ “القدس العربي”: قررت غرفة الجنايات الأولي بالمجلس الأعلي بالرباط، مساء الأربعاء، قبول طلب تسليم البريطاني بول ألان الي سلطات بلاده لتورطه في عملية سطو علي مؤسسة مالية بمدينة كينت (جنوب شرق بريطانيا) في22 شباط/فبراير من السنة الماضية تم خلالها سرقة مبلغ53 مليون جنيه أسترليني من مخازن شركة نقل أموال بريطانية. وأوضح عبد الله بلمهيدي العيساوي محامي المتهم أن موكله له الحق في استئناف هذا الحكم.
وذكر المحامي بأن النظر في طلب التسليم لبريطانيا لي لمراني ابراهيم موراي، بريطاني آخر من أصل مغربي، والمطلوب من قبل لندن لتورطه في عملية السطو التي نفذت ببريطانيا، قد تم تأجيله الي غاية 30 ايار/مايو الجاري، تبعا لطلب النيابة العامة بمنحها مهلة اضافية من أجل الحكم في صحة الوثائق المقدمة من طرف الدفاع والتي تثبت بأن موكله مغربي.
وأوضح بلمهيدي العيساوي بأن موكله لي موراي ابراهيم لمراني هو مغربي، حامل لجواز سفر مغربي ويملك شواهد ميلاد مسلمة من السلطات المغربية المختصة وأنه لايمكن بالتالي تسليمه الي دولة أجنبية، كبريطانيا، وذلك طبقا للقانون المغربي.
وكانت غرفة الجنايات الدرجة الثانية بمحكمة الاستئناف بمدينة سلا قد ارجأت النظر في القضية التي يتابع فيها ألان ولمراني وثلاثة متهمين بريطانيين أعضاء العصابة التي نفذت عملية السطو، الي غاية13 حزيران/يونيو المقبل.
وجاء قرار التأجيل من أجل اعداد الدفاع واحضار المتهمين الستة من بينهم ابراهيم لمراني والبريطاني بول ألان اللذان لم يحضرا الجلسة بسبب طلب ملف التسليم.
ويتابع أفراد العصابة الستة بتهم تكوين عصابة اجرامية والاحتجاز والمشاركة وحيازة واستهلاك مخدر الشيرا والمخدرات القوية (الكوكايين) واستعمال العنف ضد رجال الأمن وانتحال وظيفة وخيانة الأمانة والارتشاء.
وكانت غرفة الجنايات الابتدائية قد أصدرت أحكاما تراوحت ما بين أربعة أشهر وثلاث سنوات حبسا نافذا في حق المغربي و البريطانيين الاربعة الذين ألقي عليهم القبض في حزيران/يونيو 2006 بالرباط بعد ادانتهم باستعمال العنف ضد رجال الأمن والضرب والجرح وحيازة واستهلاك المخدرات فيما برأت ساحة المغربي الثاني (الحسين. ف).