المغرب يوقف 16 مرشحا للهجرة بسواحله الشرقية
المغرب يوقف 16 مرشحا للهجرة بسواحله الشرقيةالرباط ـ القدس العربي :تواصل قوات الامن المغربية عمليات تمشيط واسعة في السواحل الشمالية المغربية بحثا عن مرشحين للهجرة السرية باتجاه اوروبا.واعلنت مصادر امنية ان الشرطة اوقفت يوم السبت توقيف 16 مرشحا للهجرة السرية خلال عمليتي تمشيط قامت بها قوات الامن بضاحية الناظور.وقالت وكالة الانباء المغربية ان من بين هؤلاء خمسة مرشحين من البنين وخمسة من ليبيريا وغانيين اثنين ومرشح واحد من كوت ديفوار وغامبيا والنيجر وسيراليون ومن بينهم امراة ورضيع كانوا يعتزمون التسلل الي مدينة مليلية.واتهمت منظمة مغربية غير حكومية للدفاع عن حقوق الانسان قوات الامن المغربية باطلاق النار بالذخيرة الحية علي افارقة من جنوب الصحراء في منطقة الناضور لمنعهم من التسلل عبر السياج الذي يحيط بمدينة مليلية الاسبانية. وافادت الجمعية المغربية لحقوق الانسان ان قوات الامن المغربية المكلفة بمراقبة بالقرب من الناضور الحدود مع المدينة الاسبانية مليلية اطلقت النار بالذخيرة الحية علي المرشحين للهجرة غير الشرعية. واشارت المصادر المغربية ان عدد المرشحين للهجرة السرية الذين تم توقيفهم بالناظور منذ مطلع السنة الجارية بلغ 580 مرشحا، منهم 98 آسيويا و73 جزائريا في حين ينتمي الباقي لعدد من بلدان افريقيا جنوب الصحراء.وفي نفس الاطار تجري السلطات المغربية والكنارية بحثا معمقا في مصير 13 شابا علم بمدينة العيون انهم فقدوا اثناء محاولتهم الهجرة السرية الي جزر الكناري.وافاد بلاغ لوزارة الداخلية المغربية انه ترددت في مدينة العيون خلال الاسبوع الاخير من شهر كانون الاول/ديسمبر 2005 اخبار مفادها ان قاربا كان يقل علي متنه مجموعة من الشبان المنتمين للمدينة، فقد في عرض البحر اثناء محاولة للهجرة السرية نحو جزر الكناري.واضاف المصدر ان اسر هؤلاء الشبان اتصلت بالسلطات سعيا الي التعرف علي مصير ابنائها المفقودين وان النائب العام لدي محكمة العيون الذي امر باجراء تحقيق من الطرف الشرطة القضائية واوضح المصدر نفسه ان هذه الاسر تقدمت بالفعل لدي الشرطة يوم 13 اذار/مارس الجاري لوضع تصريحات بالبحث عن ابنائها وهم لحبيب حلاب، وسيد خلي هنا الرايس، ولعروسي السوياح، وسيدي حبيب الله لخليف، وسيد ابراهيم اليوسفي، واحمد لكوارا، وسعيد كريطة، وسيدي احمد العالم، وسيدي عبد الرحمان لخليفي، واحمد ازيميري، وسيدي الصديق بوتنغيزة، ومصطفي اليوسفي، وعلي سالم مول الدار.