لندن – «القدس العربي»: أصدَرَت المغنية الفلسطينية ريم الكيلاني في لندن الألبُوم القصير «لِمَ أُحِبُّها؟» الذي تم طرحه رسميًا في الأسواق. ويتضمن الألبُوم القصير أربع محطاتٍ رئيسية في مسيرة ريم الموسيقية:
* الأغنية الأولى «أنا البارِحَة يا سعُود»، من سنين النشأة في الكويت، حيث تأثّرَت بالغناء التقليدي الكويتي والخليجي، بما في ذلك أصوات نسائية بارزة أمثال عايشة المَرطَة (الأغنية مُهداة لذكرى الفنانة) وليلى عبدالعزيز وغيرهن.
* الأغنية الثانية «يا طالِعِين الجَبَل». من التراث الفلسطيني الذي تبحث فيه ريم منذ الصّغر. تطرح الأغنية الجليلية بقالب وتوزيع كلاسيكي على نمط موسيقى الـ «بارُوك»، وتهديها إلى روح المغنية الفلسطينية ريم البَنّا التي ساهَمَت في نشر هذه الأغنية العتيقة في الثمانينات.
* الأغنية الثالثة «لِمَ أحِبُّها؟». تخوض ريم تجربة تأليف الكلمات وتلحينها على طراز الجاز «الشرقي» والأداء التعبيري. في هذه الأغنية، تتكلم ريم عن علاقتها المُلتَبِسَة مع وطنها الأم إذ تشعر بالوحشة المؤلمة خارج فلسطين وبالغربة المُمرِضَة داخلها، فتتساءل: «لِمَ أحِبُّها؟».
* الأغنية الرابعة «ماما ما بتِسمَح». عن تأثير موسيقى الـ «بلُوز» على اللغة الموسيقية المتداوَلَة عند ريم. أغنية قديمة وواسعة الانتشار من التراث الأمريكي تعطي كل العازفين الفرصة للتعبير المنفرد والجماعي في آن. يُرافقها في هذا الألبُوم القصير، الذي تم تسجيله أمام جمهور حيّ ثلاثي موسيقي عالمي أعضاؤه: برُونُو هاينِين من بريطانيا / أمريكا (پيانو) ورَيان ترِيبِيلكُوك من بريطانيا (كونترباص) وأنتونيو فُوسكُو من إيطاليا (إيقاع).
كما يَحوي الألبُوم القصير كُتيبا بحثِيًّا مفَصَّلًا في طَيِّه مقدماتٍ موسيقية وتاريخية للأغاني، بالإضافة إلى الكلمات وترجمتها الأدبيّة إلى اللغة الإنكليزية.
وعبر مشروعها الغنائي، تبحث الفنانة عن مزيج موسيقي يجعل صوت الفلسطيني مسموعًا، صوت الألم والشتات.