المفاوضات السرية التي يقترحها عباس ستكون نتائجها مأساوية والدعم بالسلاح لاي فريق فلسطيني لن يحسم المعركة

حجم الخط
0

المفاوضات السرية التي يقترحها عباس ستكون نتائجها مأساوية والدعم بالسلاح لاي فريق فلسطيني لن يحسم المعركة

كايد الغول القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لـ القدس العربي : المفاوضات السرية التي يقترحها عباس ستكون نتائجها مأساوية والدعم بالسلاح لاي فريق فلسطيني لن يحسم المعركةالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:قال كايد الغول القيادي البارز في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الثلاثاء لـ القدس العربي ان الواقع الفلسطيني معقد وذلك بسبب عدم التوصل الي برنامج سياسي مشترك يمكن من خلاله حشد طاقات مختلف القوي. واضاف: هناك برنامجان.. برنامج يمثله رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس، ابو مازن، والآخر يمثله رئيس الوزراء اسماعيل هنية، وهذا الامر سيجعل التعارض قائما خاصة في ظل مراهنة الرئيس ابو مازن علي العمل السياسي لتحقيق الحقوق للشعب الفلسطيني الذي يقابله برنامج لرئيس الوزراء يعتبر المقاومة هي الاساس لتحقيق مصالح الشعب الفلسطيني. وتحدث الغول عن دور الجبهة الشعبية في اعادة الاستقرار الي الشارع الفلسطيني وقال: نحن نريد حكومة وحدة وطنية مهمتها الرئيسية تكون ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي وعلي اساسه يمكن كسر حلقات الحصار عن الشعب الفلسطيني، اما الاستجابة لشروط الرباعية الدولية والشروط الامريكية فهي محاولة تطويع كل الوضع الفلسطيني لكل هذه الشروط التي هي في الجوهر تصب في صالح اسرائيل. وتطرق كايد الغول الي الانباء التي تفيد بنقل شحنات من الاسلحة المصرية للاجهزة الامنية الفلسطينية التابعة للرئاسة الفلسطينية وعن ما نتاقلته وسائل الاعلام عن دعم امريكي لهذه الاجهزة الامنية وقال في هذا الصدد: من يعتقد ان الوضع الفلسطيني يمكن ان يحسم عن طريق القوة فهو واهم، وهذا الامر يعني زج المجتمع الفلسطيني في دوامة حرب لن تنتهي، نحن نعتقد ان زج مزيد من السلاح في الشارع الفلسطيني لن يحسم المعركة، لان الوضع الفلسطيني لن يمكن اي طرف من حسم الصراع ميدانيا وبالتالي الاولوية ينبغي ان تكون للتوجه الي طاولة الحوار الوطني الشامل من اجل اعادة الاعتبار لوثيقة الوفاق الوطني باعتبارها برنامجا يشكل قاسما مشتركا بين الجميع. فالدعم بالسلاح لهذا الفريق او ذاك او الدعم السياسي لن يجدي.وفيما يتعلق بطلب رئيس السلطة الفلسطينية عباس اجراء مفاوضات بعيدا عن الاضواء قال الغول: هذا هو استمرار للنهج الخاطئ، هذه جربت ونتيجتها نعيشها علي الارض الآن وهي المزيد من احتلال الارض الفلسطينية والمستوطنات، والمزيد من التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني، وكل ما احتوته الاتفاقات الجزئية الثنائية تراجعت عنه اسرائيل، نحن نعتقد انه ينبغي اعادة الاعتبار لعملية سياسية من خلال مؤتمر دولي يطرح آليات تحقق الحقوق الوطنية الفلـســــطينية، كما قررتـــها الشرعية الدولية غير ذلك سيكون اعادة تكرار لمأساة عشناها علي مدار السنوات السابقة منذ مدريد وحتي هذه اللحظة.وخلص الغول الي القول ان الذي يملك الحق باتخاذ قرارات حاسمة بالنسبة للفلسطينيين هي منظمة التحرير، مضافا اليها القوي التي هي خارج مؤسسات المنظمة وهي حركة حماس والجهاد الاسلامي، لانه لا يمكن اتخاذ قرار يحصل علي اجماع اذا لم تكن القوي الفلسطينية في اطار منظمة التحرير الفلسطينية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية