المفتي الجوزو يناشد المملكة وقف المساعدات لأقوام ليس لديهم وفاء ويهاجم الشرع الموظف الصغير في نظام عميل للفرس

حجم الخط
0

بعد إيحاء قناة حزب الله بعلم سعودي بحرب تموز

بيروت ـ “القدس العربي” من سعد الياس: لم تنته الأزمة الناشئة بين السفارة السعودية ومحطة المنار التابعة لحزب الله التي أورت في برنامج تلفزيوني تحت عنوان موطني.. قصة مدينة وحرب قبل ايام تقريراً جاء فيه انه في اليوم الثاني للحرب علي لبنان قامت السفارات العربية وابرزها السفارة السعودية بترحيل ما بين 15 الي 20 الف سائح عبر الحدود السورية، مما يوحي ان السعودية علي علم بالسيناريو الذي سيشهده لبنان في الايام المقبلة.

وقد ابدي المكتب الاعلامي في سفارة المملكة العربية السعودية في بيروت شديد الاسف ازاء ما أسماها هذه المغالطات التي لا اساس لها من الصحة وأمل ان تكون خطأ غير مقصود من معدي البرنامج.

وذكّر ان السياح السعوديين فوجئوا مثل غيرهم من السياح العرب والاجانب باندلاع الحرب وان السفارة بعدما سهلت نقل مواطنيها الي ديارهم بقيت الي جانب الاخوة اللبنانيين بتوجيه من القيادة السعودية لتقديم كل دعم ومؤازرة ممكنة لهم وتوفير كل التسهيلات لمن اراد منهم الانتقال الي ذويه في المملكة.

ودخل علي خط هذه الازمة مفتي جبل لبنان للسنّة الشيخ محمد علي الجوزو الذي أدلي بتصريح جاء فيه: اذا انت اكرمت الكريم ملكته وان انت اكرمت اللئيم تمرد.

وقال لقد قامت السعودية بدور كبير في حياة الشعب اللبناني، ولقد كرّمت اهل الجنوب والضاحية ووقفت الي جانبهم، ومدت يدها العليا اليهم لتعيد اعمار ما تهدم من بيوتهم وقراهم وتبلسم جراحهم التي تسبب بها من يتنكرون اليوم للسعودية ويطعنونها في الظهر نزولاً عند رغبة النظام الفئوي العائلي المذهبي في دمشق. فارس الفرسان تخلي عن اخلاق الفرسان، واخذ يخترع الاباطيل ويروج الاشاعات عن انسحاب وهمي ومتخيل للسعوديين في موسم الاصطياف الذي دمره قبل ان تشن اسرائيل حربها علي لبنان، واضاف المفتي الجوزو: نحن لا نلوم الشرع الموظف الصغير في ذلك النظام العميل للفرس علي تطاوله، فالسعودية اكبر من ان تتأثر بمثل هذه الترهات. ولا نلوم ماسحي الاحذية ممن كانوا يقدمون القهوة في بلاط المخابرات وجندتهم لاستخدام السنتهم الطويلة في شتم الشرفاء وسب الزعماء والتطاول علي الكرام الكرام من اهل الشهامة والمروءة في المملكة. هذا اصل الحكاية، النائب السابق والوزير السابق ممن قدموا للشهادة في جريمة اغتيال الرئيس الحريري لضلوعهم في التجسس علي الرجل اثناء اغتياله، يعلو صوتهم من جديد. كل هؤلاء خدم في بلاط الظالمين والقتلة، ولقد جاءت بهم المخابرات من تحت الارصفة لتبرزهم وترفعهم الي الشاشة ليؤدوا وظيفتهم الرخيصة في الطعن والغمز واللمز والسب والشتم.

وختم نقول لسعادة السفير الدكتور عبد العزيز خوجة، انت اكبر من ان تطال من دورك الكبير السنة السفهاء وتصريحات العملاء الصغار المرتبطين بالنظام السوري. واننا نناشد المملكة ان توقف المساعدات لاقوام ليس عندهم ذرة من الوفاء وحفظ الجميل، فهؤلاء لا يستحقون ان نقف الي جانبهم وهم يكنون لنا العداء والكراهية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية