بروكسل ـ د ب أ: أعلنت المفوضية الأوروبية الذراع التنفيذي للاتحاد الأوروبي امس الثلاثاء أنها طلبت من فرنسا وإيطاليا توضيح موقفهما من تدفق المهاجرين من شمال أفريقيا بعدما توترت العلاقات بين الدولتين. وقال المتحدث باسم مفوضة الشؤون الداخلية في الاتحاد الاوروبي سيسيليا مالمشتروم للصحافيين في بروكسل ‘لقد أرسلنا خطابا لإيطاليا وآخر لفرنسا’. ووفقا لتقديرات الأمم المتحدة فأن نحو 28 ألف مهاجر من بينهم 23 ألف تونسي وصلوا إلى الشواطئ الإيطالية منذ منتصف شهر كانون الثاني(يناير) الماضي بعدما اندلعت الاضطرابات السياسية في شمال أفريقيا. وبعدما فشلت إيطاليا في اقناع عدد من الدول الأوروبية في استضافة بعض المهاجرين منحت بعضهم تصاريح إقامة مؤقتة من أجل السماح لهم بالسفر في منطقة شنغن لتخفف الضغط عن منشآتها. ورفضت فرنسا هذه الخطوة حيث أنها تعد الجهة التي يتوق معظم التونسيين إليها وقامت بزيادة الشرطة بالقرب من الحدود الإيطالية واعادة بعض المهاجرين الذين ليس لديهم وثائق إلى إيطاليا. وقال المتحدث إنه طلب من إيطاليا أن توضح الإجراءات المتبعة في عملية تسليم التصاريح و أعداد الذين حصلوا عليها وتفسير ما سيحدث عندما تنتهي الستة أشهر مدة التصاريح وما إذا كانت حصلت على بصمات أصابع المهاجرين غير الشرعيين كما تقضى قواعد الاتحاد الأوروبي. وفيما يتعلق بفرنسا طالبت المفوضة ‘معلومات محددة’ بشأن توقيتات ونقاط تفتيش الشرطة بالقرب من الحدود الإيطالية للتأكد من أنهم لا يخرقون قواعد شنغن وطلبت الحصول على ارقام لأعداد المهاجرين الذين أعادتهم فرنسا إلى إيطاليا.