مدريد – د ب أ: قال المفوض الأوروبي لشؤون المنافسة يواكين ألمونيا امس الاثنين إن إسبانيا بدأت تخرج من أزمتها الاقتصادية حتى برغم إعلان الحكومة عن ارتفاع آخر في أرقام البطالة. قال المفوض الإسباني الجنسية في منتدى اقتصادي بمدريد إن الأزمة ‘بدأ التغلب عليها’. وأشار إلى نمو الصادرات باعتباره مؤشرا إيجابيا وقال إنه تم اتخاذ ‘خطوات راسخة’ ستؤدي إلى تحقيق نمو قوي. غير أن ألمونيا اعترف بأن أوروبا ‘تتخوف بشكل كبير’ حيال معدل البطالة الإسباني البالغ 25′ . ووفقا لوزارة العمل الإسبانية ارتفع عدد الباحثين عن عمل المسجلين للشهر الثالث على التوالي في تشرين أول/ أكتوبر ليصل إلى 4.8 مليون عاطل. وقالت الوزارة إن الأرقام تظهر زيادة نسبتها 2.7′ مقارنة بشهر أيلول/سبتمبر، وأيضا زيادة سنوية نسبتها 10.8′. ويوجد حاليا نحو 5.8 ملايين شخص بدون وظائف في إسبانيا وفقا لبيانات معهد الإحصاء الوطني (إيني)، وهو أعلى مستوى لهم منذ عام 1977. وتتعارض تصريحات ألمونيا بشأن الأزمة مع رأي الاتحاد العام للعمال (يو جي تي) وهو واحد من أكبر اتحادين نقابيين في إسبانيا حيث قال إنه لا يرى أي مؤشر على حدوث تحسن اقتصادي. وانتقد الاتحاد رئيس سياسات رئيس الوزراء ماريانو راخوي التقشفية المستندة إلى إرشادات الاتحاد الأوروبي ودعا إلى تطبيق” ‘خطة صدمة’ ضد البطالة. ويسود هاجس من أن عدم استقرار الاقتصاد الأسباني يمكن أن يسوء أكثر عبر الحركة المستقلة المتنامية في إقليم كتالونيا الواقع في شمال شرق البلاد. وحذر ألمونيا كتالونيا من أن الانفصال عن إسبانيا سيتركه خارج الاتحاد الأوروبي في ضوء أن كل الدول الأعضاء بالاتحاد يجب أن توافق على الأعضاء الجدد المحتملين في إشارة غير مباشرة إلى حق النقض لإسبانيا المحتمل لرفض عضوية الإقليم داخل التكتل.