المقاتلون’يسيطرون على مستودعات ذخيرة بريف حلب’واختطاف عضو برلماني سابق

حجم الخط
0

لقطات مصورة تظهر ضربات جوية تستهدف مدنيين بسورية دمشق’ـ بيروت ـ وكالات: سيطر الثوار السوريون على مستودعات الذخيرة في ريف حلب .وقال مركز حلب الاعلامي انه بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام السوري،’تمكنت كتائب الثوار من حركة أحرار الشام’وجبهة النصرة ومجلس شورى المجاهدين ولواء الحق من السيطرة على مستودعات الذخيرة في خان طومان بريف حلب، وكذلك من السيطرة على كل من حاجز ‘الشرفة’ المؤدي إلى أكاديمية الأسد وحاجز ‘البرج’ المؤدي إلى مدرسة المدفعية.وعقب استيلاء الثوار على”مستودعات الذخيرة،”قام الطيران الحربي بقصفها مما أدى الى تدمير اربع”مستودعات من أصل 62 مستودعا.كما’تعرضت’محافظات سورية لقصف صاروخي وجوي من جانب النظام،اضافة الى اشتباكات بين القوات النظامية والثوار اسفرت عن مقتل احد الثوار وسبعة اشخاص، بينهم سيدتان وطفل،’وجرح عدد من المدنيين.وعلى صعيد آخر، قال ناشطون إن مجموعة مسلحة يعتقد أنها تابعة لقوات المعارضة السورية اختطفت منذ يومين العضو السابق في مجلس الشعب السوري (البرلمان) عبد العزيز معقالي بريف العاصمة السورية دمشق.ولم تتضح الأسباب وراء عملية الاختطاف، علما بأن معقالي سبق له أن انتخب في مجلس الشعب السوري ثلاث دورات متتالية بصفة مستقل.يشار الى ان نحو 70 ألف سوري لقوا حتفهم في الاضطرابات التي تشهدها البلاد منذ عامين.ومن جهة اخرى أظهرت لقطات فيديو حملت على الانترنت الجمعة ما يعتقد أنها ضربة جوية نفذتها القوات السورية على منطقة البشيرية في ادلب الخميس في الذكرى الثانية للانتفاضة ضد الرئيس السوري بشار الاسد.واظهرت اللقطات طائرة تحلق فوق الحي ودخانا ابيض كثيفا يتصاعد على مسافة من خلف منازل.وسمع صوت في اللقطات يشير الى ضربة جوية على البشيرية امس موضحا انها الضربة الجوية الثانية التي تتعرض لها القرية.واظهرت لقطات اخرى ما يعتقد انه قصف لمخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين.وشوهدت كرة من النار في الجو فوق المخيم ليلا.وتظهر لقطات حملها نشطاء من المعارضين المسلحين شارعا تهدمت بناياته ولحقت بها اضرار جسيمة فيما قيل إنه حي باب النصر في حلب القديمة. ولا يتسنى لرويترز التحقق من مصدر مستقل من محتوى اللقطات التي تم الحصول عليها من موقع للاعلام الاجتماعي على الانترنت.وككل يوم جمعة بدت التظاهرات المناهضة للنظام الجمعة مع دخول الانتفاضة السورية عامها الثالث اكثر نشاطا وكثافة واملا ‘بالنصر’ مهما كانت الصعوبات، بحسب ما اظهرت اشرطة فيديو بثها ناشطون على موقع يوتيوب على الانترنت.وتحت شعار ‘عامان من الكفاح… ونصر ثورتنا قد لاح’، خرج سوريون بالالاف في مناطق سورية عدة. وهتف المتظاهرون في مدينة حاس في ادلب (شمال غرب) ‘يا عرب يا عرب سلحونا يا عرب’، وحملوا لافتة كبيرة كتب عليها ‘قسما لن ينفذ مداد حبرنا، قسما لن تفتر عزائم صبرنا، قسما لن نرجع لحظائر اسرنا’.وفي مدينة الهبيط في ادلب ايضا، حمل المتظاهرون لافتة كتب عليها ‘جوع، مجازر، قصف، سكود، رعب، اعتقالات، نزوح، عامان: ثورة شباب ولسه العمر باولو’.في مدينة حلب في الشمال ومدينة الباب القريبة منها، احيا المتظاهرون السوريون المناسبة على وقع الطبول والموسيقى والاغاني المناهضة للرئيس السوري بشار الاسد، وبينها الاغنية الشعبية التي باتت معروفة في كل سورية ‘ثورة ثورة سورية، ثورة عز وحرية سورية’، وسط غابة من ‘اعلام الثورة’ الخضراء والسوداء والبيضاء مع ثلاثة نجوم حمراء.في مدينة الحارة في درعا (جنوب)، هتف المتظاهرون ‘عاشت سورية ليسقط بشار الاسد’، وكتبوا بين شعاراتهم ‘كل عام وانتم ثوار على الظلم والظلام’.واكد متظاهرون في اللطامنة في محافظة حماة (وسط) ان ’15 آذار رمز عزتنا وكرامتنا’، وجددت مدينة الحميدية في حماة قسمها ‘باقون على العهد حتى اسقاط النظام’، متسائلة في لافتة اخرى ‘تسليحنا يخالف القانون الدولي، ذبحنا لا يخالف القانون الدولي؟’.في دير الزور (شرق)، رفعت لافتة كتب عليها ‘صار عمر الشعب سنتين’.ولفت ان عددا كبيرا من الناشطين السوريين كتبوا على حساب ‘سكايب’ الخاص بهم للتواصل عبر الانترنت ان اليوم هو تاريخ ميلادهم، في اشارة الى انهم ولدوا من جديد في مثل هذا التاريخ من العام 2011 عندما بدأت الحركة الاحتجاجية ضد النظام السوري.وقال الناشط ابو غازي من منطقة حماة لفرانس برس عبر سكايب ‘العنف مرتفع جدا، الا اننا بعد سنتين من الثورة ندرك كم اجتزنا من الطريق. انها مسألة وقت قبل ان يرحل الاسد’.وتابع ‘لكننا نعلم اليوم اننا لن نقبل بتاتا برئيس يقمع الشعب او يعاملهم كالعبيد’.في دوما في ريف دمشق، اشار الناشط ابو نديم عبر سكايب الى ان الناس خرجوا الى الشارع وتظاهروا رغم تعرض المدينة للقصف. وقال ‘كل يوم هناك عنف وموت. لكننا صبورون، ونؤمن بان الاسد سيسقط والتسلط سينتهي’.وقال ابو غازي ‘ان شاء الله في 15 آذار (مارس) 2014، سنكون نحتفل بذكرى استقلال سورية’.qar

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية