الخارجية الفرنسية تعلن وفاة مصور فرنسي اصيب في سوريةبيروت ـ باريس ـ دمشق ـ وكالات: افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان مواجهات عنيفة تدور الاحد حول مدرسة الشرطة في غرب محافظة حلب، اخر معقل للقوات النظامية في هذه المنطقة.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لفرانس برس ان ‘المقاتلين المعارضين يحاصرون مدرسة الشرطة في مدينة خان العسل، وهي اخر معقل للنظام في غرب محافظة حلب. المعارك شرسة وهناك خسائر في صفوف المعارضين’. واضاف ‘اذا تمكن (المعارضون) من السيطرة على مبنى المدرسة، فان كل غرب محافظة حلب يكون قد خرج من سيطرة النظام’. وتقع محافظة حلب في شمال سوريا حيث يسيطر المقاتلون المعارضون على مناطق واسعة وخصوصا في ادلب (شمال غرب) والرقة (شمال) والحسكة (شمال شرق)، لكنهم يتعرضون لغارات جوية ولقصف بالصواريخ.
في الوقت نفسه، شن الجيش النظامي هجمات جديدة على مواقع للمعارضين في شرق مدينة حلب.
والجمعة، قتل 58 شخصا على الاقل بينهم 36 طفلا في قصف بصواريخ ارض -ارض اطلقتها قوات النظام على احد احياء حلب، بحسب المرصد. وتستمر المعارك ايضا في شرق المدينة، ويحاول المعارضون السيطرة على مطار حلب الدولي ومطار النيرب العسكري المجاور له، وفق المرصد وناشطين.
كذلك، استخدم الجيش النظامي مقاتلات وصواريخ لقصف مواقع للمعارضين في ريف دمشق. وفي منطقة اللاذقية (شمال غرب)، قصفت دبابات للجيش موقعا للمعارضين في ناحية ربيعة، بحسب المرصد.
والسبت، قتل 110 اشخاص على الاقل بينهم 46 مدنيا في اعمال عنف في سورية وفق المرصد. الى ذلك افادت متحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية وكالة فرانس برس الاحد ان المصور الفرنسي المستقل اوليفييه فوازان الذي اصيب بجروح خطيرة الخميس في سورية قضى متأثرا بهذه الجروح في مستشفى بتركيا.
وقالت المتحدثة ‘نؤكد وفاته’ ليل السبت الاحد من دون تفاصيل اضافية.
وكان اوليفييه فوازان (38 عاما) اصيب بجروح بالغة في رأسه وذراعه اليمنى جراء شظايا قذيفة سقطت الاسبوع الفائت فيما كان يغطي عمليات كتيبة معارضة في منطقة ادلب بشمال سورية.
ونقل اولا الى المستشفى الدولي في انطاكيا ثم الى اسطنبول حيث اعتبرت حالته حرجة رغم خضوعه لجراحة.
وتعاون فوازان (38 عاما) وهو مصور مستقل، مع العديد من وسائل الاعلام الفرنسية والدولية. وكان تعاون مع وكالة فرانس برس في كانون الثاني (يناير) مزودا اياها العديد من صوره. وفوازان من مواليد 1974 في كوريا الجنوبية، وقد تبنته عائلة فرنسية.
من جهة اخرى قال عضو في الجيش السوري الحر يوم السبت (23 فبراير) في تسجيل مصور حصلت عليه رويترز ان صواريخ اصابت أحياء في شرق حلب ثاني اكبر مدينة سورية يوم الجمعة (22 فبراير) مما أسفر عن مقتل أكثر من 30 شخصا.
واضاف المقاتل في الجيش الحر ان القوات الحكومية استهدفت مناطق سكنية ودمرت اكثر من 50 منزلا.
واوضح المقاتل أن طفلة عمرها ثلاث سنوات قتل افراد اسرتها واصبحت وحيدة وان الشبان يستخرجون الاشياء من منزلها وينقلونها الى منزل عمها. وحمل الرئيس السوري بشار الاسد وايران وروسيا مسؤولية تدمير حياتها.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره في بريطانيا ان ثلاثة انفجارات هزت حلب يوم الجمعة وان 29 شخصا على الاقل لاقوا حتفهم.
وقال ان 150 اخرين اصيبوا بجروح وان اجمالي القتلى يرجح ان يزيد عن ذلك.