المدفعية الإسرائيلية تقصف شرق غزة بعد ساعات من استشهاد ناشطغزة ـ ‘القدس العربي’ـ من أشرف الهور: أطلقت المدفعية الإسرائيلية الموجودة على الحدود الشرقية لمدينة غزة يوم أمس عدة قذائف، بعد ساعات من حادث مشابه أدى إلى استشهاد ناشط جنوبي القطاع. وقال سكان من المنطقة الحدودية الشرقية لغزة ان القذائف سقطت في مناطق خالية، لكن انفجاراتها الضخمة أحدثت حالة من الهلع والخوف الشديدين في صفوف السكان لا سيما الأطفال.
وأكد أدهم أبو سلمية الناطق باسم الإسعاف والطوارئ أن الحادث لم يسفر عن وقوع إصابات في صفوف السكان.
وجاء القصف بعد أن أدى قصف مماثل شرق مدينة خانيونس جنوب القطاع الى استشهاد ناشط ليل الثلاثاء ينتمي لألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، وإصابة آخرين بجراح، حيث استهدف القصف الذي أوقع الشهيد منطقة خزاعة شرق مدينة خان يونس جنوبي القطاع. من جهتها تبنت كتائب أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية مسؤوليتها عن إطلاق النار على جنود الاحتلال بالقرب من النصب التذكاري الواقع شمالي قطاع غزة.
وقالت في بيان لها انه ‘في إطار الرد الطبيعي على جرائم المحتلين’ تمكنت إحدى مجموعاتها المسلحة من إطلاق النار على جنود الاحتلال الذين كانوا يقومون بأعمال صيانة شمالي النصب التذكاري الواقع شمالي بلدة بيت حانون. وأكدت تمسكها بـ’خيار المقاومة والتصدي للعدو الصهيوني والرد على جرائم المحتلين’. وتشهد أجواء قطاع غزة توتراً شديداً على طول الحدود الشرقية والشمالية المتاخمة لإسرائيل، حيث تقوم قوات الاحتلال بين الحين والآخر بشن عمليات توغل في المنطقة الأمنية العازلة التي تقيمها بطول يمتد لأكثر من 300 متر في داخل حدود القطاع، وبدورها تقوم فصائل المقاومة المسلحة بالتصدي لهذه العمليات.
وفي حادث آخر انتشلت طواقم الدفاع المدني صباح أمس شابين، بعد انهيار جزئي حدث في أحد أنفاق التهريب التي يقيمها الغزيون أسفل حدودهم الجنوبية التي تربط مدينة رفح بالأراضي المصرية، وأصيب الشابان بجراح طفيفة جراء الانهيار في النفق. يشار إلى أن الفلسطينيين في غزة شيدوا هذه الأنفاق وهي عبارة عن ممرات أرضية، لاستقدام مواد وسلع من مصر، تمنع إسرائيل إدخالها للسكان بموجب الحصار المفروض عليهم منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف.
وقضى تحت رمال هذه الأنفاق عشرات العمال، فيما أصيب عدد كبير آخر بجراح، وتشن إسرائيل بين الحين والآخر غارات جوية على هذه الأنفاق بهدف تدميرها.