“المقاومة الإسلامية في العراق” تقصف قاعدة أمريكية في سوريا

حجم الخط
0

بغداد: أعلنت “المقاومة الإسلامية في العراق”، السبت، أنها استهدفت مجدداً قاعدة عسكرية  للقوات الأمريكية في سوريا، بواسطة طائرة مسيّرة.

وذكر بيان لـ “المقاومة الإسلامية في العراق”، مساء اليوم، أنه “رداً على الجرائم التي يرتكبها العدو بحق أهلنا في غزة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية في العراق قاعدة الاحتلال الأمريكي “التنف” بسوريا بطائرة مسيرة”.

وأوضح البيان أن العملية “أصابت هدفها بشكل مباشر”.

من جانب آخر، قال “أبو علي العسكري”، المسؤول الأمني في “كتائب حزب الله” العراقية، السبت، في تغريدة على موقع “إكس” للتواصل، إن “الضربات ضد الأعداء تسير وفق إستراتيجية استنزاف العدو في اختيار مستوى تصعيد العمليات في مسارها وتوقيتها”.

وقال إن “توجيه الضربات المدروسة ضد الأعداء، وإيقاع الخسائر في صفوفه وتدمير آلياته، أو إرباكه وإشغاله تسير وفق إستراتيجية استنزاف العدو في اختيار مستوى تصعيد العمليات في مسارها وتوقيتها”.

فيما قال الشيخ أكرم الكعبي، الأمين العام لـ “المقاومة الإسلامية- حركة النجباء”، في تغريدة على “إكس”، اليوم، إن “طائرات وصواريخ “المقاومة الإسلامية في العراق” دكّت مستعمرات الصهاينة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وقواعد أمريكا العسكرية في العراق وسوريا، ولم توقف دفاعاتهم بأسها”.

وأضاف: “إن شعب العراق الأبي قد قال إرادته بمظاهراته المليونية بطرد المحتل وتحرير العراق من براثنه، والذي سترحل معه كل الفتن والمؤامرات والفقر والويلات وسيُسَر العراق بعد الخلاص من الاستعمار نحو الازدهار والتحرير والسيادة”.

وتواصل “المقاومة الإسلامية في العراق” تنفيذ عملياتها منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة، التي تجاوزت 53 عملية استهداف بالطائرات المسيرة والصواريخ طالت القواعد العسكرية في العراق وسوريا التي تضم قوات أمريكية، فضلاً عن استهداف مدينة إيلات بشكل شبه يومي.

وتصرّ الحكومة العراقية على أن القواعد العسكرية في عين الأسد في محافظة الأنبار، وحرير، وقاعدة مطار أربيل في إقليم كردستان، تضم قوات أمريكية جرى التعاقد معها لتدريب القوات العراقية على الأسلحة والمعدات المستوردة من الولايات المتحدة الأمريكية، وهي قوات تضم مستشارين وخبراء، وليست قوات قتالية.

(د ب أ)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية