المقاومة العراقية وحسابات بوش

حجم الخط
0

من الملاحظ في خطابات واقوال الرئيس الامريكي بوش انه يذكر المقاومة العراقية في كلماته وما اكثرها، بل انه يركز في اقواله علي القاعدة بشكل خاص مذكرا الامريكيين والعالم انهم رأس الارهاب وهم المسؤولون عن الاضطرابات والتفجيرات الدموية التي تحدث في العالم وخاصة ما يحدث في العراق وان حربه علي الارهاب لا هوادة فيها وان القتال ضد القاعدة في العراق والقضاء عليهم سيجلب الامن والاستقرار الي العراق وسيساعد ذلك حكومة المالكي علي المضي قدما في خططه من اجل جعل العراق دولة مستقرة، وهذا التركيز علي القاعدة ليس الا غطاء يريد به بوش ان يبعد الامريكيين والعالم الآخر عن الحقيقة والواقع الذي يعيشه العراق ويعيشه الجيش الامريكي بعد اكثر من اربع سنوات فشل الرئيس في القضاء علي ما يسميه القاعدة ومن ثم جلب الاستقرار للعراق.

ان الرئيس الامريكي كعادته لا يريد الاعتراف بانه ارتكب خطأ جسيما حينما قام بغزو العراق واحتلها ودمر بنيتها التحتية وقضي علي حكومتها الشرعية التي كانت عضوا في الامم المتحدة ومعترفا بها من جميع دول العالم.

هذا الرئيس الاعمي الذي جلب الدمار والخراب والموت الي ارض كانت آمنة ومستقرة والتي لم تقم باي عمل عدواني ضد الشعب الامريكي او اي شعب من شعوب العالم ما زال مستمرا في عدوانه علي العراق ولا يريد الاستجابة لصوت الحق الذي يطالبه به شعبه وبرلمانه وسياسيوه ولا يريد الاستماع لصوت المنادين وما اكثرهم بسحب قواته المحتلة قبل فوات الاوان، والدروس موجودة في جميع انحاء العالم بان الشعب هو الذي يبقي والشعب المظلوم من حقه ان يقاوم وهو يعلم ان المقاومة العراقية حق مشروع وواقع معترف به وان المقاومة بعد اكثر من اربع سنوات اصبح لها قوة ومؤيدة من قبل الشعب العراقي ولا يمكن تجاهلها تحت اية مسميات ولها اهمية نافذة في حل الكثير من المشاكل التي يواجهها عراق اليوم، وان هؤلاء الذين يتحكمون في العراق ليسوا بممثلين حقيقيين للشعب العراقي وهذا يفرض علي الادارة الامريكية ان تعترف ان المخرج الوحيد لها من العراق ان تضع في حساباتها المقبلة وضع المقاومة لانه لا يمكن تجاهلها.

سمير اسحقاريزونا6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية