المقاومة حق ولو صدر بحقها مليار قرار!
المقاومة حق ولو صدر بحقها مليار قرار!مقاومة العدوان الظالم اصبح في زمن الانهزام مغامرة غير محسوبة وعدم مسؤولية، وتحميل المجني عليه الذنب فيما ارتكبه الجاني كما قال عنها اولئك الذين لا يعنيهم من أمر الامة الا نهب خيراتها ومقدراتها لتضخيم ارصدتهم، واستعباد شعوبهم بالحديد والنار.مقاومة حقيقية يخوضها حزب الله نيابة عن الامتين العربية والاسلامية، هذا ما تعتقده الشعوب التواقة للنصر، نعم مقاومة هي مقاومة حقيقية وليست حروبا صورية مكتوبة السيناريو في واشنطن وباخراج تل ابيب. حرب تدار بحنكة واقتدار، يأخذ حزب الله بزمامها ويسير بخطي ثابتة نحو النصر الذي طالما حلمنا به، وليس كما اعتقد اولئك المرجفون الذين نبعت مواقفهم المخزية من حرصهم علي عروشهم وتبعيتهم لاسيادهم في واشنطن وتل ابيب ضاربين عرض الحائط باراء شعوبهم وتطلعها الدائم نحو فجر يزيل عنهم ظلام دامس من العمالة والتبعية، فجر سيعري كل اكاذيبهم ويرمي بهم الي مهاوي الذل والعار.لقد انتظروا جميعا ان يقوم جيش العدو بالقضاء علي المقاومة الباسلة سريعاً فوقفوا ضدها لأنها تزعجهم وتؤرقهم وتوقعوا ان لا تصمد المقاومة بوجه ترسانة الاسلحة الاكثر تطورا، وخاب ما يسعون لأنهم نسوا ان العقيدة وارادة الانتصار أقوي من كل الاسلحة التي ارهبتهم علي مدار سنوات طويلة رسخوا خلالها باذهان الامة ـ بمؤامراتهم ودسائسهم ـ ان ذلك الجيش الجبان هو جيش لا يقهر، حاكوا المؤامرات واوهموا الامة بعدم جدوي الحروب لأن لا قدرة لنا علي مجابهة ذلك الجيش الجبان، جيش المرتزقة من كل بقاع الدنيا، وتغنوا بسلام كاذب زائف لا يريده الا هم وزبانيتهم، سلام تحافظ به واشنطن وتل ابيب علي عروشهم وتسلطهم وبقائهم رابضين علي صدور شعوبهم، حماة لدولة المسخ، يكتمون الانفاس ويسومون من اجلها شعوبهم سوء العذاب، تغنوا بسلام يجعل الامة خدما لاولئك المرتزقة الذين جاءوا من كل بلدان الدنيا لا رابط بينهم ولا جامع الا القتل والدم، جردوا الامة من كل اسباب قوتها حتي اصبحت جيوشهم عاطلة عن العمل لا عمل لها الا قمع الشعوب وكتم الانفاس والضرب بالحديد والنار وحراسة الحدود نيابة عن جيوش المرتزقة فاصبح الجندي المضطهد في بلادنا رمزاً للاستبداد والظلم، مكروها من الامة بدل ان يكون رمز عز وفخار يدافع عن الامة.مواطن فلسطينيرسالة علي البريد الالكتروني6