المقريف يعتذر في الامم المتحدة عن الجرائم التي ارتكبها القذافي

حجم الخط
0

نيويورك ـ يو بي اي: اعتذر رئيس المؤتمر الوطني الليبي، محمد يوسف المقريف، أمام الجمعية العامة عن الجرائم التي ارتكبها الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، مؤكداً احترام ليبيا لميثاق الأمم المتحدة على عكس القذافي الذي مزّق نسخة منه بأحد اجتماعات الجمعية العامة. واستهل المقريف كلمته، أمام الدورة الـ 67 للجمعية العامة، الخميس، بالتذكير بتمزيق القذافي لنسخة من ميثاق الأمم المتحدة على منبر الجمعية وإعلانه عدم الإعتراف بـ’سلطة الوثيقة’، مشيراً إلى أنه اليوم يقف ‘على ذات المنصة لأؤكد تأييد بلادي لميثاق الأمم المتحدة واحترامها له’.وقدم رئيس المؤتمر الوطني العام اعتذاره ‘أمام العالم بأسره لكل ما سببه ذلك الطاغية من أذى وإجرام في حق الكثير من الأبرياء وما مارسه من ابتزاز وإرهاب في كثير من الدول’.وأكد أن ‘الشعب الليبي عازم على بناء دولة تحسن الجوار، وتحترم التزاماتها الدولية، وحقوق الإنسان، وتؤمن بأن السلام الحقيقي لا يستتب في العالم ما لم يكن ضمير كل فرد فيه مفعماً بالسلام، مضيفاً أن ليبيا ‘ستكون أرض سلام وأمن وقوة داعمة من أجل السلام’.وأشاد المقريف بالسفير الامريكي في ليبيا، كريس ستيفنز، الذي قتل بهجوم على القنصلية الامريكية في بنغازي، وقال إنه ‘تسرّب في وجدان النسيج العاطفي الليبي’، وأنه ‘كان يوم الحزن في كل ليبيا يوم امتدت له يد الغدر’. وأكد للحكومة والشعب الامريكي على أن هذه الفاجعة ستزيد تضامننا وتلاحمنا من أجل ترسيخ الآمال والأهداف التي آمن بها السفير ستيفنز.. وسنهزم مخططات الإرهابيين المتخلفين الذين لا يمثلون ليبيا ولا يعبرون عن الإسلام دين التسامح والمحبة والسلام’. ومن جهة أخرى دعا رئيس المؤتمر الوطني الليبي المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته للضغط على إسرائيل لإلزامها بالانضمام إلى معاهدة منع الانتشار النووي وإخضاع كافة منشآتها النووية لنظام الضمانات بالوكالة الدولية للطاقة الذرية.كما حث المجتمع الدولي على دعوة إيران إلى ‘إبداء المزيد من المرونة والتعاون مع الوكالة الدولية لتبديد الشكوك في برنامجها النووي السلمي والتوصل إلى تسوية نهائية عبر الطرق الدبلوماسية لملفها النووي’.وكذلك طالب المجتمع الدولي باتخاذ ‘إجراءات عاجلة وحازمة تكفل وقف العدوان الإسرائيلي وتوفير الحماية الكاملة للفلسطينيين وإيجاد حل جذري للقضية الفلسطينية عبر تحقيق سلام شامل وعادل بانسحاب الإسرائيليين من كافة الأراضي العربية المحتلة وضمان عودة جميع اللاجئين إلى ديارهم وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس’. وطالب باسم ليبيا مجلس الأمن بـ’التصرف العاجل وفقاً لمبدأ مسؤولية الحماية واتخاذ الإجراءات الفورية لإنهاء كافة أشكال القتل والعنف والتدمير (في سورية) وإيجاد مخرج لهذه الأزمة من خلال الإنتقال السلمي للسلطة بما يضمن المطالب المشروعة للشعب السوري’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية