المقهي الأدبي بالمنال يستضيف الفنانة المتألقة لطيفة أحرار
المقهي الأدبي بالمنال يستضيف الفنانة المتألقة لطيفة أحرارالرباط ـ القدس العربي : ـ من محمد لوريقات: اهتماما بالشأن الثقافي والفني، وخلقا لفرص الحوار والتواصل مع النقاد والمبدعين من جهة ثانية. واستمرارا لفعاليات المقهي الأدبي، استضافت جمعية الشعلة للتربية والثقافة ضيفا من نوع خاص تمثل في الفنانة المتألقة لطيفة أحرار التي تحظي باحترام وتقدير لا يستهان بهما في الأوساط الفنية. كلما تحتل مكانة متميزة في قلوب الجمهور المغربي المتذوق والتواق لكل إبداع جميل.وقد حضرت اللقاء عدة فعاليات ثقافية وفنية جاءت للتحاور مساهمة منها ودعما لتجربة المقهي الأدبي، التي رأت النور في شباط/ فبراير 2002 واستضافت شعراء، فنانون، وزراء، مبدعون مغاربة، عرب وأجانب،- باعتبارها ورقة أمل لشباب وسكان الحي/ المدينة في غياب برامج ثقافية وأنشطة إبداعية تحتضن لتقل الفراغ الثقافي الذي لم يجد آذانا صاغية لدي المنتخبين المحليين.ومن بين الفعاليات التي حضرت هذا اللقاء الصحفي والشاعر مصطفي الصوفي الذي قدم شهادة اثبت فيها جدارة الشابة الموهوبة أحرار في مجال التمثيل وتألقها الملفت والفريد في القدرة علي تقمص الأدوار المسندة إليها.وفي إجابتها تطرقت الفنانة لطيفة عن بداية مشوارها الفني انطلاقا من تخرجها من المعهد العالي للنشيط الثقافي والفن المسرحي بالرباط، وبداية القيام بأدوارها بالتلفزيون والمشاركة في عدة أكثر من مهرجان بعدة دول عربية وأوربية. فما يميزها عن العديد من الفنانات المغربيات هو جرأتها في الأداء، واستعدادها المطلق لتشخيص أدوار مثيرة يتملصن القيام بها أو بالأحري يقدمن العذر بعدم القيام بها لأنها أدوار مستقرة لثوابت المجتمع وتخترق بعض قيمه المتجذرة. إلا أن المحتفي بها لها مبرر مختلف عن الموضوع. فالمتلقي المشاهد قد يصعب عليه كثيرا في بعض الاداءات الاستثناءات أن يميز بين الحياة الشخصية لدي الممثل وبين التشخيص أو الادوار التي يتقمصها. إذ يكون المتلقي المشاهد صورة عن شخصية الفنان من خلال أدواره، فهو يتمثل شخصية الفنان بكيفية يصعب زحزحتها خاصة ذاك الفنان الذي يبرع في دوره ويصل يه إلي منتهي الإتقان، لدرجة يصعب علي المتلقي أن يغير نظرته من الفنان من خلال الدور الذي قام به في فيلم أو عمل مسرحي أو.. هذا يصدق مع الفنانة المقتدرة حين تتقمص بعض الادوار وإن كانت تجد ذاتها كثيرا في الأدوار الحزينة كما صرحت بذلك لجمهورها. فإنها تبدو صارمة جيدا إلي حد أن القساوة تغزو محياها. لكن الجمهور الحاضر المعجب بها فوجئ في هذا اللقاء الحميمي الدافئ وهو يجد نفسه أمام امرأة من نوع خاص، مغايرة تماما لحكمه المسبق عنها من خلال أدوارها المتعددة، امرأة هادئة الطبع، متزنة متساهلة، متفتحة لا تفارقها الابتسامة الطيبة في وجه الناس.2