أطفال يحملون شعارات خلال "الإضراب المدرسي من أجل المناخ" في وسط كييف
لندن ـ “القدس العربي”:
في إطار الإضراب العالمي من أجل حماية المناخ، خرج عشرات الآلاف من الأشخاص في مظاهرات احتجاجية بعدة دول في العالم.
ولم يقصر تحالف “أيام الجمعة من أجل المستقبل” دعوته الاحتجاجية هذه المرة على طلاب المدارس والجامعات، بل وجه دعوته أيضا إلى الموظفين للمشاركة في “إضراب المناخ” العالمي.
وأعلن نشطاء عن تنظيم فعاليات احتجاجية في أكثر من 2600 مدينة في نحو 160 دولة، تلبية لدعوة الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ البالغة من العمر 16 عامًا، والتي أبحرت عبر المحيط الأطلسي بقارب شراعي للفت الانتباه إلى آثار تغير المناخ العالمي.


وفي العاصمة برلين، تجمهر عشرات الآلاف أمام بوابة براندنبورغ التاريخية، وعشرات الآلاف في هامبورغ وفي فرايبورج بحسب بيانات متحدثة باسم تحالف “أيام الجمعة من أجل المستقبل”.
كما جابت مسيرة احتجاجية أجزاء من وسط العاصمة الألمانية والحي الحكومي.


وفي العاصمة البريطانية لندن، تجمع آلاف الأشخاص حول مبنى البرلمان، للتظاهر من أجل المناخ.
وشارك في المظاهرة عدد كبير من أطفال المدارس الابتدائية، حملوا خلالها لافتات كتب عليها: “ستموتون أنتم من الشيخوخة بينما سنموت نحن من التغيير المناخي”، و”أوقفوا المجازر بحق البئية”.
كما رفع المتظاهرون لافتات تحمل عبارات تنتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون.


ونزل آلاف الأشخاص إلى الشوارع في العاصمة السويدية ستوكهولم.
وتجمع 10 آلاف شخص تقريباً في ميدان ميدبورجاربلاتسين، مرددين هتافات ضد السياسات التي تتسبب في الاحتباس الحراري.

وشهدت 26 مدينة باكستانية، الجمعة، مظاهرات متزامنة، من أجل التعامل بجدية مع قضايا التغير المناخي.
وإلى جانب العاصمة إسلام آباد، شهدت كبرى المدن الباكستانية؛ كراتشي، ولاهور، بيشاور، وفيصل آباد، مسيرات للفت الانتباه إلى التغيرات المناخية، والمخاطر الكارثية للجفاف وشح المياه في باكستان.


وتغيب الطلاب عن مدارسهم فى مختلف أرجاء الهند مطالبين بمزيد من الحماية المناخية ووضع حد للتلوث الحاد في الدولة الآسيوية، وهي ثالث أكبر مصدر لغازات الاحتباس الحراري على سطح الكوكب.

وفي بنغلاديش، نزلت آلاف عدة إلى شوارع وسط دكا، مطالبين الحكومة بالإعلان عن “حالة طوارىء مناخية” لجعل العالم يعلم أن بنغلاديش هي أحد أكثر الدول عرضة لآثار التغير المناخي.
وجاء في مذكرة قدمها الأطفال لرئيسة الوزراء شيخة حسينة عبر الإدارة المحلية بعد المسيرة: “(حالة طوارىء مناخية) سوف تساعد الأشخاص في أجزاء أخرى بالعالم لإدراك المخاطر التي تواجهها بنغلاديش جراء التغير المناخي”.




