الملك عبدالله اعتبر زرداري عقبة لتقدم البلاد وقال انه يحب العراقيين ولكن ليس المالكي

حجم الخط
0

صالح غطى على غارات الامريكيين.. والقذافي لا يحب الاسفار الطويلة.. والاسد حنث بوعده لندن ـ ‘القدس العربي’: تكمن اهمية البرقيات الدبلوماسية التي بعثت بها سفارات الولايات المتحدة حول العالم لواشنطن على شكل تقارير او ملخصات او برقيات انها تكشف عن وجه الدبلوماسية الامريكية في السنوات الثلاث الاخيرة، فبعض الوثائق التي نشرت كتبت هذا العام ويعود اقدمها الى شهر شباط ( فبراير) وهي تمثل في حجمها الكبير منجما من المعلومات للمؤرخين حول رؤية امريكا للعالم من خلال ما كتبه سفراؤها في عواصم الدول الصديقة والعدوة، وعلاوة على تسجيلها مواقف السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية الامريكية عن قادة هذه الدول فهي تقدم معلومات عن الطعام والشراب والحفلات وقصص التجسس وعمل الاستخبارات الامريكية. وتؤكد ان السفارات الامريكية ما هي الا جزء من شبكة التجسس العالمية التابعة لـ’سي اي ايه’. والاخطر من ذلك ان البعثات تجسست على القادة وزعماء البلاد ورموزها بامر من وزراء الخارجية الامريكية. ومن هنا يفهم جهود وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ومحاولتها التخفيف من حدة نشر ربع مليون وثيقة هي جزء من نشاطات موظفيها. وعليه توقعت مصادر امريكية ان يؤدي الكشف الى توتير العلاقات الامريكية مع دول حليفة. وكانت كلينتون قد امرت مبعوثيها في العالم بالاتصال بوزراء الخارجية في الدول التي يعملون بها لاخبارهم عن قرب نشر الوثائق، وكان اول رد من الخارجية على نشر الوثائق هو شجبها. فيما وصف بيان من البيت الابيض ان نشر ‘الوثائق المسروقة’ هو عمل لامسؤول وخطير. وفي الوقت الذي حظي العرب في الوثائق بنصيب الاسد من ناحية حضهم واشنطن على ‘قطع رأس الافعى’ بتعبير الملك عبدالله الذي كان من ضمن قادة دول عربية خاصة في الخليج ممن حثوا امريكا مرارا وتكرارا على ضرب الجهود النووية الايرانية الا ان الوثائق تقدم صورة حالكة وكاريكاتيرية عن اراء ومواقف السفراء الامريكيين من قادة الدول الاخرى. واهم ما تكشف عنه البرقيات هو ما يمكن النظر اليه بانه المواجهة الاخيرة بين امريكا وباكستان حول برنامجها النووي. فمنذ عام 2007 بدأت واشنطن جهود سرية كبيرة، لم تكن ناجحة من اجل التخلص من مفاعل نووي باكستاني مخصص لتخصيب اليورانيوم ومخصص للبحث العلمي والذي كان الامريكيون يخشون ان باكستان يمكن ان تحوله من اجل القيام بنشاطات نووية سرية. ففي ايار (مايو) 2009 كتبت السفيرة الامريكية آن باترسون ان الباكستانيين رفضوا السماح لخبراء امريكيين بزيارة المواقع النووية مع انها مقررة لخشية السلطات الباكستانية من الاعلام الباكستاني كما جاء في التقرير’ ففي حالة معرفة الاعلام المحلي بالتخلص من المفاعل فانه سيصوره على انه عملية امريكية لاخذه’. ومن ناحية جنوب شرق اسيا يكشف تقرير كتبته سفيرة الولايات المتحدة في سيول العاصمة لكوريا الجنوبية عن اثر تحقق وحدة بين الكوريتين وامكانية حفز الصين واسكاتها من خلال العقود الاقتصادية. ولم يبتعد موضوع سجن غوانتانامو عن هموم السفراء الامريكيين، فعندما ضغط سفراء الولايات المتحدة على مسؤولي دول صديقة ترددت في استقبال معتقلين لدعم جهود باراك اوباما من اجل افراغ المعتقل وبالتالي اغلاقه قام الدبلوماسيون الامريكيون بتحفيز الدول عبر قولهم مثلا لسلوفينيا ‘دعونا نعقد صفقة’ وطلب منهم استقبال سجين مقابل ترتيب مقابلة مع الرئيس اوباما، فيما عرض على حكومة جزيرة كيريباتي محفزات مالية بالملايين من اجل استقبال المعتقلين المسلمين الصينيين.

واقترحت برقية اخرى انه ان ارادت بلجيكا تعزير موقعها في اوروبا فان ثمن هذا التعزيز سيكون قليلا حالة استقبلت معتقلي غوانتانامو. وعن افغانستان التي حظيت بالكثير من الكوابل ووصف رئيسها بالمجنون او الذي يعاني من البارانويا فقد اشار تقرير الى انه عندما زار نائب الرئيس الامارات العربية المتحدة العام الماضي اكتشفت السلطات المحلية التي تعمل مع سلطة مكافحة تهريب المخدرات، انه كان يحمل في حقيبته 52 مليون دولار امريكي. ووصفت برقية من كابول المبلغ انه ‘كبير نوعا ما’ حيث سمح للمسؤول احمد زيا مسعود لحمله معه بدون ان يكشف عن اصل الاموال ولا الى اين ستذهب، وهو ما نفاه المسؤول. وتطرقت الوثائق الى حرب السايبر بين امريكا والصين، فحينما امرت الحكومة الصينية بمراقبة نظام غوغل في البلاد اتصل مخبر صيني بالسفارة الامريكية حسب تقرير ارسل بداية هذا العام. فقد كانت العملية جزءا من حملة قامت بها مؤسسات الحكومة وشركات خاصة جندتها الحكومة الصينية لهذا الغرض. وكشف التقرير ان ‘الهاكرز’ لم يستهدفوا فقط نظام غوغل بل دخلوا الى اجهزة الحكومة الامريكية وحلفائها ووصلوا الى اجهزة تابعة للدالاي لاما والشركات الامريكية ويعود تاريخ العملية الى عام 2002. السعودية ومحاربة الارهابوتكشف الوثائق انه وبعد مرور عقد من الزمان على هجمات ايلول (سبتمبر) الا انها لا زالت تلقي بظلالها على امريكا وطريقة نظرتها للعالم. وتشير الى معضلة ادارة الرئيس اوباما ومحاولته العثور والتفريق بين الباكستانيين الذين يوثق بهم للكفاح ضد القاعدة. ونظرا للرعب والخوف فان المسوؤلين الامريكيين كانوا يشكون في كل شخص ففي واحدة من الحالات قاموا باضافة اسم استرالي لقائمة المطلوبين الارهابيين بعد اختفائه في الشرق الاوسط، وقاموا بدراسة صورة لسائق عربة ‘ركشو’ في لاهور الباكستانية كان يقف في مكان مثير للشك، ان كان ينتظر الركاب ام كان يقوم بعملية مراقبة للطريق الموصل للقنصلية الامريكية، نيابة عن جماعات ارهابية. فيما كشفت وثيقة ان مهرب مخدرات من الباراغواي اتهم بالتعاون مع القاعدة وحزب الله، فقد قدمت الخارجية الامريكية اسئلة لحكومة باراغواي عن نشاطات القاعدة وحزب الله وحماس في المثلث الحدودي بينها وبين البرازيل والارجنتين. ومع ان السعودية حظيت بنصيب الاسد من الوثائق فيما يتعلق بالموقف من ايران الا ان تقارير المسؤولين الامريكيين في الرياض اشارت الى ان المتبرعين السعوديين لا زالوا المصدر الرئيسي لدعم وتمويل القاعدة، فيما وصفت تقارير امارة قطر التي تحتفظ الولايات المتحدة بقاعدة عسكرية على اراضيها بانها الاسوأ في العالم عندما يتعلق الامر بمكافحة الارهاب وذلك حسب تقرير ارسل لوزارة الخارجية في كانون الاول (ديسمبر) 2009. وقال التقرير ان الاستخبارات القطرية تتردد في استهداف ارهابيين معروفين لخوفها من الظهور بمظهر من يتعاون مع امريكا او ان تتعرض لعمليات انتقامية. واشارت برقية من اسلام اباد ان صور زعيم القاعدة، اسامة بن لادن اصبحت شعبية وتباع باقل من 30 سنتا وتباع بشكل اكبر مما توقعه الامريكيون، وعبرت البرقية عن مخاوفها من تحول بن لادن الى بطل شعبي. واضاف ان امريكا تواجه مشكلة كبيرة في مواجهة الدعاية التي تؤيد بن لادن. وعن خطر الجماعات المرتبطة بالقاعدة في القرن الافريقي، خاصة الصومال، كتب سفير امريكا في اريتريا ان المسؤولين هناك اما كذبوا او تجاهلوا خطر الشباب الاسلامي في الصومال، وذهب الكاتب بعيدا للكتابة بطريقة ساخرة للموازنة بين الخيارين وايهما الاصح: الكذب ام التجاهل.

اليمن والقاعدةوتظهر ايضا ان الحكومة اليمنية التي حاولت التغطية على غارة امريكية ضد تنظيم القاعدة. فقد وصف تحدث برقية ارسل للخارجية ما قاله الرئيس اليمني علي عبدالله صالح للجنرال ديفيد بترايوس حينما كان قائدا للقيادة الوسطى (قائد قوات الناتو في افغانستان الحالي) ‘سنظل نؤكد ان القنابل هي قنابل يمنية’ قال صالح، وذلك حسب برقية ارسلها السفير الامريكي مما دعا نائب رئيس الوزراء اليمني للتنكيت قائلا انه ‘كذب على البرلمان اليمني عندما اخبره ان القوات اليمنية هي التي نفذت الغارة’. ووصف التقرير عبدالله صالح الذي كان في مزاج جيد واشتكى من زيادة التهريب عبر جيبوتي وانه اخبر بترايوس ان قلقه يدور حول تهريب ‘المخدرات لا الويسكي’ الا في حالة واحدة ‘اذا كانت ويسكي فاخرة’. كل هذا في الوقت الذي وصف فيه صالح بالشخصية الذي يشعر بالملل سريعا وان كان غير مبال واتسم بعدم الصبر عندما التقى جون بيرمان، مستشار اوباما لشؤون الارهاب.

الملك عبدالله عن العراق والباكستان وتعكس البرقيات ما كان يدور خلف الابواب من كلام صريح من مثل تعليقات الملك عبدالله السعودي، عن نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي والرئيس الباكستاني آصف زرداري حيث قال ‘انتم والعراق في قلبي لكن الرجل لا’ اي ليس في قلبي. فيما وصف الملك عبدالله آصف زرداري بالعقبة التي تقف امام تقدم البلاد، اي باكستان وقال انه ‘اذا تعفن الرأس فالجسد سيتأثر’. وبالنسبة للعراق فان مخاوف امريكا من ايران ترتبط بالدور المتصاعد الذي بدأت تمارسه ايران في العراق فقد اشار تقرير ان دور الولايات المتحدة بدأ يتراجع في بغداد، مع ان برقية اخرى تحدثت عن جهود الحكومة العراقية والعراقيين للتصدي للدور الايراني الخبيث ومنع تدخل الحرس الثوري الايراني في الشأن العراقي. وكتب مسؤول امريكي من الكويت نقلا عن جنرال كويتي قوله ان ايران تدعم الجماعات الشيعية في الخليج واليمن. سورية وحماس وحزب اللهوجاء في برقية اخرى ان الولايات المتحدة تفشل في كفاحها من اجل منع سورية تزويد حزب الله في لبنان بالاسلحة، حيث استطاع الحزب بناء ترسانة قوية منذ حرب تموز (يوليو) 2006. وقالت البرقية انه بعد اسبوع من وعد قدمه الرئيس السوري بشار الاسد لمسؤول بارز في الخارجية الامريكية وتعهد بالتوقف عن ارسال اسلحة لحزب الله الا ان تقارير توصلت اليها الولايات المتحدة اشارت الى ان الاسد زاد من عملية ارسال الاسلحة ومنها متقدمة الى الحزب. وبحسب اوامر صادرة من الخارجية فقد طلبت من بعثات الولايات المتحدة في سورية والاردن ولبنان واسرائيل جمع معلومات عن اهم شخصيات السلطة الوطنية الفلسطينية وقادة حماس وممثليها والجيل الشاب في غزة، وكذا جمع معلومات تثبت تورط قادة السلطة بالارهاب. فقد جاء في برقية من الخارجية مؤرخ في حزيران (يونيو) 2008 يطلب من سفارتي امريكا في اسرائيل والاردن جمع معلومات عن ‘قضايا فلسطينية’ تشمل ‘الخطط الفلسطينية والنوايا والجهود والتأثير المتعلقة بالتأثير الامريكي على المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين’ وطلب المسؤول معلومات الجانب الاسرائيلي كي تكون لديه صورة عن مواقف الطرفين. المانيا و’سي اي ايه’وجاء في تقرير ان وزارة الخارجية الامريكية حذرت المانيا من ملاحقة احد عملاء ‘سي اي ايه’ صدر امر باعتقاله عام 2007. وكان العميل قد تورط في عملية خطف خطأ لمواطن الماني بريء يحمل نفس اسم شخص مشتبه بتورطه بالارهاب. وتم نقل المواطن الالماني الى افغانستان حيث اعتقل هناك لعدة اشهر. وجاء في التحذير ان ‘نيتنا ليست تحذير المانيا ولكن حثها على التصرف بحرف والتفكير في كل خطوة تقوم بها واثر ما ستقوم به على العلاقات مع امريكا’. القذافي غضب من طريقة استقباله في نيويورك فقرر الاحتفاظ باليورانيوم ويقول تقرير ان الزعيم الليبي معمر القذافي عبر عن غضبه عندما منع من نصب خيمته في مانهاتن ومنع من زيارة منطقة التفجير ‘غراوند زيرو’ خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة في نيويورك العام الماضي. وتضمنت أحدث تسريبات موقع ‘ويكيليكس’ برقية دبلوماسية أمريكية سرية تقول إن الزعيم الليبي معمر القذافي لا يسافر أبدا دون ممرضة حسناء وصفتها التقارير بأنها ‘شقراء مثيرة’. ووفقا للبرقية المرسلة من السفارة الأمريكية في طرابلس فإن مصدرا، لم تسمه، أبلغ السفارة بأن الممرضة جالينا كولوتنيتسكا هي الوحيدة في الفريق المؤلف من أربع ممرضات أوكرانيات التي تعرف ‘روتين’ الزعيم الليبي. وأشارت الصحيفة إلى أن بعض الوثائق تشير إلى وجود ‘علاقة رومانسية’ بين الاثنين. وأرسلت السفارة هذه البرقية بعدما بحث مسؤولون أمريكيون ترتيبات زيارة القذافي لنيويورك عام 2009. ووردت البرقية ضمن عشرات الآلاف من الوثائق التي نشرها الموقع الليلة الماضية. وجاء في البرقية أنه عندما تسببت بعض الاجراءات الروتينية في عدم لحاق الممرضة والسفر مع وفد القذافي، بسبب استكمال بعض الإجراءات، أرسل لها القذافي طائرة خاصة نقلتها من طرابلس إلى البرتغال لتلحق بالوفد الذي أمضى ليلة في البرتغال في طريقه إلى نيويورك. وجاء في البرقية ايضا ان الزعيم الليبي الذي كان في السابعة والستين عام 2009 كان طوال تحركاته في نيويورك برفقة ‘ممرضة اوكرانية’ وصفت في البرقية الامريكية بانها ‘شقراء مثيرة’. كما كشفت التسريبات أن القذافي يخشى من الأدوار العليا ولهذا فإنه ‘يبقى حتما في الدور الأول من أي منشأة’، واستعانت الصحيفة بذلك على تفسير لماذا طلب القذافي إقامة خيمة له في نيوجيرسي عندما زار الأمم المتحدة العام الماضي، بدل الإقامة في فندق في مانهاتن. وأضافت أنه ‘لا يستطيع تسلق أكثر من 35 قدما’ ويكره الطيران فوق المسطحات المائية ولا يستطيع تحمل أن تحلق الطائرة به لأكثر من ثماني ساعات متواصلة. وجاء في احدى البرقيات الدبلوماسية الامريكية التي نشرها موقع ويكيليكس، ان الزعيم الليبي معمر القذافي غضب من الاستقبال الذي خصص له خلال زيارته الى نيويورك عام 2009، فامتنع عن الوفاء بوعد قطعه بتسليم روسيا كمية من اليورانيوم في بلاده.

ويفيد نص هذه البرقية ان الزعيم الليبي استاء جدا في ايلول/سبتمبر 2009 من منعه من نصب خيمته في نيويورك، ومنعه من زيارة موقع ‘غراوند زيرو’ حيث وقعت اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر خلال مشاركته في اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة. وتعبيرا عن استيائه هذا رفض القذافي الوفاء بوعد كان قطعه بارسال كمية من اليورانيوم تملكها ليبيا الى روسيا. وجاء في تقرير كتبه الجنرال اي غيتز السفير الامريكي في طرابلس قوله ان الشخص قد يدفع لرفض الطريقة التي يتصرف فيها الرئيس على انها علامة عن عدم التوازن الا ان القذافي شخصية معقدة، ورجل استطاع البقاء في السلطة مدة اربعين عاما من خلال موزانة ذكية لمصالحه واساليب تفهم الواقعية السياسية’. علاقة برلسكوني وبوتينواشار تقرير مثير للدهشة كتبه دبلوماسي امريكي من العاصمة الايطالية روما في عام 2009 بناء على تقارير مخبرين هناك، اشار فيه الى حلف غامض بين رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الايطالي سيلفيو برلسكوني ورجل اعمال كبير ويتضمن هدايا فاخرة وعقودا تجارية في مجال الطاقة. وتحدث التقرير عن رجل روسي غامض يتوسط بينهما. وجاء في التقرير ان برلسكوني يبدو وكأنه المتحدث باسم بوتين في اوروبا. وجاء في التقرير انه في الوقت الذي يسيطر فيه بوتين على كل الشخصيات السياسية الروسية الا ان البيروقراطية الروسية تتجاهله ولا تطبق تعليماته. اما مدفيدف، الرئيس الروسي فهو روبن لبوتين ـ باتمان. ولا تخلو تعليقات المسؤولين الامريكيين من سخرية من حلفاء اخرين فقد وصف ساركوزي بالرجل النحيف الديكتاتور، وانجيلا ميركل، المستشارة الالمانية فقد وصفت بالحليف الجيد لكن صداقتها محملة بالمخاطر، وبالشخصية غير المبدعة. خمر ورقص في داغستانوليست كل الوثائق عن التجسس والتحذير من ايران ففيها الكثير من اوصاف حفلات زفاف من مثل حفل زفاف عقد في داغستان، حضره الرجل القوي في الشيشان رمضان قديروف، ويصف الدبلوماسي الضيوف المخمورين وهم يرمون القطع النقدية من مئة دولار على الصبيان الذين كانوا يؤدون وصلات راقصة. ويكتب مضيفا ان الراقصين ربما جمعوا في تلك الليلة اكثر من خمسة الاف دولار. فيما اخبره المضيف ان قديروف اهدى العروسين في تلك الليلة نصف كيلو ذهب، وبعد الحفل سافر قديروف مع حرسه وحاشيته الى الشيشان حيث نصحه الامريكيون بعدم البقاء في داغستان.

يذكر ان حجم الوثائق المنشورة يبلغ 251.287 ، وتغطي فترة ما بين عام 2006 2009 واشهر من العام الحالي. وقدمت لصحف عبر وسيط اشترط عدم الكشف عن اسمه كما حصل مع صحيفة ‘نيويورك تايمز’ ومعظم الوثائق سرية وبعضها سري جدا ويؤكد على اهمية عدم اطلاع الاخرين عليها خاصة ان فيها معلومات حساسة. وفي بعض الحالات حملت تقارير اسماء مصادر خاصة ونواب ومشرعين وضباط جيش وتطلب من المسؤولين في الخارجية ‘من فضلك وفر الحماية’ ولا تكشف عن الاسم. وقامت عدد من الصحف بشطب اسماء الاشخاص الذين نقلت عنهم السفارات وتحدثوا اليها بسرية كاملة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية