الملك عبد الله و أردوغان يبحثان الأوضاع في المنطقة وخاصة في سورية

حجم الخط
0

الرياض ـ يو بي آي ـ ا ف ب: بحث العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الجمعة مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية خاصة الوضع في سورية. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية ‘واس’ الجمعة ان الجانبين السعودي والتركي بحثا خلال الاجتماع ‘الأوضاع والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية وموقف البلدين منها’. وأضافت ان البحث تناول أيضا’آفاق التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها في جميع المجالات بما يخدم مصالح البلدين’. وقالت انه حضر الاجتماع الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير عبد العزيز بن عبد الله نائب وزير الخارجية. فيما حضره من الجانب التركي المستشاران سفر أوران و طه كينتش.

وكان أردوغان وصل الى الرياض مساء الخميس، وانتقل اليوم الى المنتجع الشتوي روضة خريم (100كلم شرق الرياض) للقاء الملك عبد الله.

وتنتقد تركيا والسعودية بشدة نظام الرئيس السوري بشار الأسد الذي تتهمانه بقمع حركة الاحتجاج في بلاده.

وكان النظام السوري والمعارضة اعلنا موافقتهما على وقف اطلاق النار بموجب خطة موفد الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان الا ان اشتباكات بين الجيش السوري ومنشقين عنه اندلعت صباح الجمعة، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. وتشكك تركيا في صدق نوايا سورية في احترام وقف اطلاق النار ووقف اعمال العنف التي اوقعت اكثر من عشرة الاف قتيل منذ اذار (مارس) الماضي بحسب المرصد. وكان اردوغان اعتبر الخميس بعد زيارة الى الصين، الحليفة لسورية، ان دمشق لا تحترم وقف اطلاق النار ودعا الرئيس السوري بشار الاسد الى سحب دباباته من المدن السورية. وقال اردوغان قبل توجهه الى الرياض ‘هناك خطة من ست نقاط اقترحها انان… هل يتم تطبيقها؟ لست متفقا مع الرأي القائل بانه يتم تطبيقها’. من جهتها، اعربت السعودية عن استنكارها للقمع العنيف للاحتجاجات الشعبية في سورية واغلقت في اذار (مارس) سفارتها في دمشق بعد ان استدعت سفيرها في اب (اغسطس)، وهو ما حذت خمس دول خليجية اخرى حذوه. وكان وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل اعتبر في الرابع من اذار (مارس) ان ‘من حق’ المعارضة السورية ان تتسلح ‘للدفاع عن النفس’، وهو موقف ايدته قطر التي تستضيف في 18 نيسان (ابريل) اجتماعا للجنة الوزارية للجامعة العربية حول سورية. ولخصت صحيفة ‘عكاظ’ الجمعة موقف الرياض قائلة ‘اننا نعتقد ان على مجلس الامن ان يحضر نفسه لمرحلة ما بعد خرق هذا الاتفاق، واسقاط المبادرة على ايدي هذه السلطة.. لانها لا تبدو مستعدة لتغيير سلوكها العام.. والتسليم بحق الشعب السوري في أن يختار نظامه’. من جهته، صرح عبد العزيز بن صقر رئيس مركز الخليج للابحاث والموجود في اسطنبول حاليا لوكالة الصحافة الفرنسية، ان ‘الزيارة تكتسب اهمية خاصة وتعكس قوة العلاقات بين المملكة وتركيا’. ومن المفترض ان يبحث اردوغان علاوة عن المساعدة الانسانية الى اللاجئين السوريين في تركيا في ‘البدائل في حال فشلت خطة كوفي انان، وبحث دعم المعارضة السورية بما يمكنها من الدفاع عن نفسها اي بحث امكانية تسليحها وتحديد نوعية الاسلحة التي يمكن ان تحتاجها المعارضة’. واشار رئيس مركز الخليج للابحاث ان ‘المباحثات ستشمل بحث تداعيات فيما لو انتهكت القوات السورية الحدود التركية. وشددت تركيا التي تستضيف قرابة 25 الف لاجئ سوري لهجتها ازاء دمشق بعد تصعيد مفاجئ للتوتر على الحدود بين البلدين اثر اطلاق نار من الجانب السوري ادى الى اصابة اربعة سوريين وتركيين اثنين في مخيم للاجئين على الاراضي التركية. واعلن الحلف الاطلسي الذي تنتمي اليه تركيا الخميس في رد على اطلاق النار انه يأخذ حماية الدول الاعضاء ‘على محمل الجد’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية