الممثل الرسمي لحزب البعث العراقي يتبرأ من ‘تيار الانبعاث والتوحيد’

حجم الخط
0

دمشق – يو بي اي: تبرأ الممثل الرسمي لحزب البعث العربي الاشتراكي العراقي خضير المرشدي من الشخصيات التي أطلقت ‘تيار الانبعاث والتجديد’ في دمشق الثلاثاء، فيما قال أحد الشخصيات الذين وردت أسماؤهم في التشكيل الجديد، ان لا علم له بهذا التنظيم. وقال المرشدي ‘لا علاقة لحزب البعث بهؤلاء ومن كان منهم ينتمي لحزب البعث قبل الاحتلال كان يشغل مناصب مبتدئة في الحزب ولم يكن أحد منهم في مركز قيادي على الإطلاق’. واعتبر ‘ان إطلاق تيار الانبعاث والتوحيد هو عمل دعائي ويبحثون عن ادوار ومناصب حكومية’. وكانت خمسة تيارات بعثية عراقية أعلنت أمس من دمشق، توحيد صفوفها واندماجها تحت اسم ‘تيار الانبعاث والتجديد’، وذلك لمواجهة التشظي والانقسامات الحادة التي تعرض لها حزب البعث العراقي في العقود الأخيرة. والتيارات الخمسة هي: ‘تيار الانبعاث القومي’ بقيادة خالد السامرائي السكرتير العام للتيار الجديد، و’تيار المراجعة والتوحد’ بقيادة اللواء عبد الخالق الشاهر، و’تيار التجديد’ بقيادة شهاب أحمد لافي، و’حركة التحرر الوطني’ بقيادة آلام السامرائي، وتيار ‘مناضلون’ بقيادة نبيل الدليمي.

وأوضح المرشدي ان ‘هؤلاء الذين لا يزيد عددهم وأسماء التنظيمات عن أصابع اليد الواحدة ارتكبوا أخطاء فادحة بزج أسماء لا علاقة لها بهذا التنظيم’. وشدد على ان ‘حزب البعث ليس ميدانه المفاوضات مع سلطة عميلة للأمريكان والإيرانيين بل مقاومة المشروع الأمريكي في العراق والمنطقة بقيادة الرفيق المجاهد عزت إبراهيم الدوري’. وقال المرشدي ‘الانسحاب الأمريكي الجزئي من العراق الذي نفذ وسوف ينتهي في العام القادم جاء بفعل المقاومة وبقي المشروع السياسي وهو عملية أمريكية صهيونية مدعومة من إيران وسوف نعمل على تحرير العراق تحريراً كاملاً’. واتهم المرشدي قائد الفصيل الثاني في حزب البعث محمد يونس الأحمد ‘بالخيانة العظمى لأنه يتواصل مع الحكومة العميلة ورئيسها جلال الطالباني’. من جانبه نفى نبيل الدليمي علمه بهذا التيار وقال ليونايتد برس انترناشونال ‘لقد أخبرت من بعض الأصدقاء عن هذا التحالف الذي وضع اسمي بينهم’، وأضاف انه ‘أقام دعوة قضائية ضد خالد السامرائي’. يشار الى انه تم حظر حزب البعث العراقي بعد سقوط نظام صدام حسين وشكلت الهيئة الوطنية لاجتثاث البعث التي فصلت مسؤولي الحزب من الوظائف الحكومية، فيما تعرض العديد من كوادره للاعتقال. وكانت لجنة من قيادة الحزب تشكلت بعد حكم الاعدام بحق صدام عقدت مؤتمرا استثنائيا حضره 350 قياديا في كانون الثاني/يناير 2007، وانتخبت في ختامه قيادة قطرية للعراق برئاسة محمد يونس الاحمد. لكن عزت الدوري لم يوافق على المؤتمر وقرر فصل 150 عضوا من المشاركين. ولم تنجح المحاولات منذ ذلك الحين في رأب الصدع.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية