المنتج أحمد السبكي حول دور يسرا في فيلم «صاحب المقام»: «محدش يقدر يهينه!»

فايزة هنداوي
حجم الخط
0

القاهرة – «القدس العربي»: أعرب المنتج أحمد السبكي، منتج فيلم «صاحب المقام» عن سعادته بعرض الفيلم على منصة «شاهد» ليكون أول فيلم عربي يعرض على المنصة قبل عرضه في السينمات.
وأضاف أثناء استضافة فريق عمل الفيلم في برنامج «الحكاية» الذي يقدمه عمرو أديب علي قناة «أم بي سي مصر» إن ظروف انتشار فيروس كرورنا، جعلهم يفكرون في إسعاد الناس من خلال مشاهدتهم للفيلم أثناء وجودهم في المنزل، دون الاضطرار للخروج في هذه الظروف.
مشيرا إلى أنهم بدأوا تصوير الفيلم وانتهوا منه قبل بداية أزمة كورونا، ولكن الصعوبة كانت تكمن في التصوير في الأماكن الطبيعية مثل الأضرحة والمساجد بسبب الزحام، وحول وضع إسم يسرا قبل آسر ياسين، رغم أنه البطل الحقيقي للفيلم، قال السبكي، «إن يسرا مقامها كبير ومحدش يقدر يهزئها بوضع اسمها متأخرا مهما كانت مساحة دورها في الفيلم».وعلقت يسرا على هذا الأمر بأنهم جميعهم لم يعترضوا حتى النجم آسر ياسين، الذي كان سعيدا بوجودها معهم، وحول دورها في الفيلم، قالت، إن الشخصية في البداية كانت مكتوبة لرجل، وأرسل لها المخرج محمد جمال العدل، السيناريو وقال لها إذا أعجبها الدور، سيغيره إلى امرأة حتى يكون مناسبا لها، وهو ما حدث بالفعل، مشيرة إلى أن الدور جذبها بشدة، لأنه مختلف ولم يتم تقديمه في الدراما المصرية من قبل، فهي شخصية لا يمكن تصنيفها، خاصة إنها  تؤدي من خلال هذا الدور أكثر من شخصية مثل طبيبة في مستشفى وعاملة وممرضة، حيث يمكن أن نعتبرها روح الخير.
وقال آسر ياسين، إنه من خلال الفيلم اكتشف عوالم جديدة في عالم الأضرحة والمقامات لم يكن يعرفها من قبل، حيث اكتشف إن أهالي المناطق الشعبية لا يتعاملون معها على أنها خزعبلات، بل مجرد وسيلة للحديث إلى الله، ورأى أناسا يكتبون رسائل إلى الله يطلبون منه شيئا أو يتقربون له بها.
أضاف ياسين إنه فخور بمشاركة الفنان الراحل إبراهيم نصر، الذي كان مخلصا للعمل، رغم مرضه الشديد، ووجه تحية لزوجة إبراهيم النصر، التي قال عنها إنها كانت عاملا مهما في نجاحه في الفيلم بعلاقتهما الرومانسية الجميلة.
وحول تجسيد بيومي فؤاد لشخصيتين، قال المخرج محمد العدل، إن بيومي فؤاد ممثل قدير، وقد قدم الشخصيتين بتمكن، رغم أنهما متناقضتان تماما، حيث تمثل كل شخصية إحدى وجهتي النظر في الفيلم أحدهما تعتبر أن التضرع للأضرحة بدعة، والأخرى تعتبرها حالة صوفية، ليترك الخيار في النهاية للمشاهد.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية