المنتج السعودي محمد الغامدي: فلسطين هي قلب الامة ونحن نريد أن نعزز التواصل مع أهلنا في فلسطين إعلامياً وفنياً واجتماعياً

حجم الخط
0

عشية تنظيم ورشة لدعم الدراما الفلسطينية بمشاركته في رام اللهرام الله- “القدس العربي” من وليد عوض فيما يتواصل التحضير الفلسطيني في رام الله لتنظيم ورشة عمل للنهوض بالدراما الفلسطينية ابدى عدد من المنتجين والممثلين العرب استعدادهم التام لدعم ذلك التوجه الفلسطيني، وذلك على هامش استعدادهم للمشاركة في ورشة ‘الدراما الفلسطينية؛ إعلام الشعوب النافذ’ والتي تنظمها وزارة الاعلام والجمعية الفلسطينية للفنون السينمائية برعاية روابي في 10 و11 نيسان الحالي في فندق الموفينبيك برام الله وسط الضفة الغربية.

وقال المنتج السعودي محمد الغامدي أمين عام اتحاد المنتجين العرب في تصريح صحفي ارسل للقدس العربي ‘فلسطين هي قلب الامة العربية والإسلامية، ونحن نريد أن نعزز التواصل مع أهلنا في فلسطين إعلامياً وفنياً واجتماعياً’. وأضاف الغامدي الذي ما زال المنظمون بانتظار الحصول له على تصريح لزيارة الاراضي الفلسطينية قائلا ‘هذه أول مرة ندعى للتعاون في إنتاج اعمال فلسطينية درامية، وقد عرضت فكرة الورشة وفكرة الإنتاج في فلسطين على منتجين سعوديين وخليجيين، رحبوا وأبدوا استعدادهم للتعاون، وهذا جزء من الانتماء العربي على الأقل، ونطمح أن يكون الإنتاج مشترك’. واشار الغامدي الى أن أي شيء ينتج في فلسطين وعنها ‘تتهافت’ عليه الفضائيات العربية، مشيرا الى اهمية ان تولي الجهات الرسمية والاهلية الفلسطينية الاهمية المطلوبة لدعم الدراما الفلسطينية، وقال: ‘يهمنا تعاون السلطة وهيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية والمنتجين الفلسطينيين ليكون هناك إنتاج في فلسطين’.’من جهته قال السيناريست الفلسطيني رياض سيف ‘من خلال اتصالاتي بالمنتجين العرب وجدت ترحيباً وقبولا منقطع النظير لفكرة الشراكه مع نظراء فلسطينيين’، مضيفا ‘ أتوقع إذا ما قامت المؤسسة الرسمية الفلسطينية بالتعاون مع المنتجين بقرارات وتشريعات مشجعة ستكون النتائج مرضية وسريعة’. وأضاف: ‘علينا أن نوضح للمستثمر الفلسطيني أن الاستثمار بالدراما إذا ما أتقنا صناعتها له شقين الأول ربحي مادي لايقل عن أي استثمار آخر، وكلما زاد الصرف زاد العائد، وشق وطني بتسويق هم الوطن واماله إلى العالم الخارجي، وهذه ميزة لايحظى بها أي استثمار آخر، ولا أعفي فى هذه الحاله مسؤولية السلطة بدعم المستثمر الخاص من خلال شراء العمل الفلسطيني بأسعار مشجعة وبنفس الوتيرة التي يشتري فيها التلفزيون الفلسطيني أعمال العرض الأول، وهنا أقول أن أي مسلسل عربي مهما دفع فيه التلفزيون الوطني لن يشاهد على شاشته بل يشاهد على الشاشات العربية الأقوى حظاً. لكن العمل الفلسطيني يكون ميزة للتلفزيون الوطني تميزه عن باقي المحطات الأخرى’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية