المنتدي العالمي للمياه يدعو لانتهاج سياسة حكيمة تسمح بحمايتها وتقاسمها بشكل عادل
المنتدي العالمي للمياه يدعو لانتهاج سياسة حكيمة تسمح بحمايتها وتقاسمها بشكل عادلمكسيكو ـ من آن شاوون:أكد المنتدي العالمي الرابع للمياه الذي واصل اعماله الجمعة في مكسيكو علي الضرورة الملحة لاعتماد سياسة تسمح بحماية وتقاسم هذا المورد الحيوي الذي يتراجع مخزونه والموزع بصورة غير عادلة في العالم.ولدي افتتاح المنتدي الخميس شدد رئيسه الفرنسي لويك فوشون الذي يتولي ايضا رئاسة المجلس العالمي للمياه، علي ان الوضع يتطلب تحركا عاجلا لانه عندما تكون المياه في خطر فنحن جميعا في خطر .وقال نريد هنا ان يصبح الانسان صديق المياه لذلك فلنسرع الخطي ، مذكرا بان المياه تشكل موضوعا اساسيا للاهتمام والقلق وموضوع نزاع احيانا .ورغم ان المياه تغطي ثلثي مساحة الارض، الا ان موارد المياه العذبة المتوافرة للفرد تشح عاما بعد عام.واكد الرئيس المكسيكي فيسنتي فوكس علي الواجب الاخلاقي والسياسي للخبراء والقادة المجتمعين في عاصمته حتي 21 اذار (مارس) العمل من اجل ان لا يحرم اي شخص من حق الحصول علي المياه .وهذا الحق يحرم منه حتي الان حوالي 40 في المئة من البشرية الذين لا يحظون سوي بمياه غير نظيفة ومصادرها بعيدة ولا يملكون اي وسيلة لتطهيرها.وقال الرئيس المكسيكي لقد حددنا التحديات الكبري المتعلقة بالمياه منذ المنتدي العالمي الاخير الذي انعقد في 2003 في كيوتو باليابان (بعد مراكش ولاهاي) واليوم ينبغي علينا التحدث بوضوح وصراحة عن الحلول البديلة لازمة المياه .وعدد فوكس في هذا السياق بعض الامور مثل ايجاد آليات للتعاون والتمويل، علما بان المياه لا تحظي سوي بـ5% فقط من المساعدة العامة للتنمية ـ ما يعتبره لويك فوشون صدقة وخطأ اقتصادي والالتزام الشديد بالاستخدام الرشيد للمياه في جميع البلدان والبحث عن افضل الطرق الممكنة، التقنية خصوصا. يذكر ان الدول الصناعية تستهلك منها بما بين 300 و600 ليتر للفرد كل يوم. وقال فوشون هناك الكثير من الاسلحة في العالم لكن ليس هناك ما يكفي من الصنابير. الهاتف المحمول امر جيد لكن المياه افضل ، مطالبا المجتمع الدولي بتمويل البني التحتية في 50 بلدا و20 مدينة كبيرة من الاكثر حرمانا .والموضوع الرئيسي لهذا المنتدي العالمي الرابع يتناول البحث عن حلول محلية لتحد عالمي . ويضم المنتدي الذي يشكل فرصة لتبادل الخبرات بين الادارات المحلية للمياه، اكثر من عشرة آلاف مندوب من دول ومؤسسات دولية ومنظمات غير حكومية.لكن فوشون والرئيس المكسيكي يعتبران ان المياه يجب ان تبقي ملكية عامة ينبغي ان تضمنها الحكومات وحدها . واضاف فوشون ان ادارتها تتضمن سلطة وشرعية ونزاهة .ويعقد المنتدي الذي سيكون مناسبة لتظاهرات عديدة مضادة من قبل منظمات غير حكومية سئمت من الاعلانات بدون تنفيذ، في مركز المؤتمرات في مكسيكو قبالة المرج الاخضر لميدان الخيل. وهذا من سخرية القدر في مدينة تعد 22 مليون نسمة لا يحصلون علي المياه بصورة مستمرة وحيث يعيش 650 الف شخص محرومين كليا منها بحسب مسؤول في هيئة المياه المكسيكية.4