المهدي يتقدم بمذكرة يدعو خلالها لمؤتمر عشري الشهر القادم

حجم الخط
0

الخرطوم ـ ‘القدس العربي’ من كمال حسن بخيت: تقدّم الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي بمذكرة إلى الرئيس عمر البشير ونائبيه الفريق أول سلفاكير ميارديت وعلي عثمان محمد طه، دَعَا خلالها لعقد قمة من عشرة أشخاص لمناقشة كيفية إجْراء استفتاء حر ونزيه، بجانب الإصلاحات المطلوبة لترجيح خيار الوحدة ومشروع علاقة خاصة بين دولتي السودان في حَال الانفصال، فَضْلاً عن مشروع لحل أزمة دارفور وكفالة الحريات في الشمال والجنوب والتعامل مع الأسرة الدولية والمطالب الدولية، على أن تعقد القمة خلال شهر أكتوبر المقبل وتنهي مهمتها في ثلاثة أسابيع. وحصرت المذكرة التي تمّ توزيعها في مؤتمر صحافي بدار حزب الأمة أمس، الأشخاص العشرة في: الرئيس عمر البشير وعلي عثمان محمد طه مُمثليْن للمؤتمر الوطني، والفريق أول سلفاكير ميارديت ود. رياك مشار مُمثليْن للحركة الشعبية، والصادق المهدي مُمثلاً لحزب الأمة القومي، والسيد محمد عثمان الميرغني مُمثلاً للحزب الاتحادي الديمقراطي، ود. حسن عبد الله الترابي مُمثلاً للمؤتمر الشعبي، ومحمد إبراهيم نقد مُمثلاً للحزب الشيوعي، ومني أركو مناوي مُمثلاً لحركة تحرير السودان، بجانب مُمثل لجبهة الشرق لم تُحدده المذكرة. وأكّدت المذكرة على ضرورة دعوة ثامبو امبيكي رئيس مبادرة حكماء أفريقيا ليترأس القمة.

وقال اللواء ‘م’ فضل اللّه برمة ناصر نائب رئيس حزب الأمة، إن هذه غير ملزمة لأحد، وزاد: إن أيّة جهة إذا رفضت لأيّة مُزايدات سياسية فلن تثنينا عن عقدها، وطالب بعدم حصر ما أسماه بانفراد الشريكين بقضايا السودان، وقال إنّ المسؤولية الآن فرض عين على كل أبناء السودان، وأضاف: إن كل المؤشرات تؤكد أن خيار الوحدة غير وارد، ولكنه قال: تبقى معركة لن نتخلى عنها. وَانتقد برمة دعوة المؤتمر الوطني في وقتٍ سابقٍ لمناقشة قضية الاستفتاء، وقال إن دعوة الوطني للقوى السياسية كانت دعوة ‘مَراكبية’، وأكد أن حزبه لن يشارك في مراقبة الاستفتاء وفق الإجراءات الحالية. وفي السياق أوضحت سارة نقد اللّه رئيس المكتب السياسي، أن لحزبها ثلاث آليات لحل أزمة البلاد، وقالت إن هذه الآليات هي القمة السياسية التي ستناقش بأجندة محددة، بجانب آلية لجنة الحكماء لمناقشة (20) قضية عالقة بعد الاستفتاء، على أن تنهي أعمالها في العام 2012م، فَضلاً عن آلية التعبئة الجماهيرية الشاملة للتصدي لمآلات نتائج الاستفتاء.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية