الموريتانيون يتعرفون اليوم علي اعضاء مجلسهم النيابي الـ95

حجم الخط
0

الموريتانيون يتعرفون اليوم علي اعضاء مجلسهم النيابي الـ95

فوز سبع نساء في الدور الاول وتوقعات بفوز 17 في الدور الثانيالموريتانيون يتعرفون اليوم علي اعضاء مجلسهم النيابي الـ95نواكشوط القدس العربي ـ من عبد الله السيد:يتعرف الناخبون الموريتانيون من خلال نتائج يتوقع الإعلان عنها اليوم، علي أسماء اعضاء أول مجلس نيابي منتخب ضمن اقتراع خال من التزوير وتدخلات الإدارة.وتابعت وزارة الداخلية الموريتانية طيلة الليلة الماضية فرز وتدقيق الأصوات التي أدلي بها أمس الأحد 660 ألف ناخب موريتاني ضمن الشوط الثاني للانتخابات النيابية لحسم 52 مقعدا من أصل 95 لم تحسم في الدور الأول الذي جري في التاسع عشر من الشهر المنصرم. وقد تنافست في هذا الشوط الذي جري في ظرف وصف بالطبيعي والشفاف، ست وستون قائمة في ثلاث وثلاثين دائرة انتخابية منها أربع وثلاثون قائمة مستقلة واثنتان وثلاثون منتمية لأحزاب سياسية.واقترع الناخبون الموريتانيون خلال الشوط الثاني أمس في 1481 مكتبا انتخابيا شملت جميع المدن ما عدا مدن نواكشوط ونواذيبو وسيلي بابي التي حسمت مقاعدها في الدور الأول باعتماد نظام النسبية.ومن بين الإثنين والخمسين مقعدا التي جري الاقتراع حولها أمس ،ستة عشر مقعدا يتنافس عليها مستقلون و22 مقعدا يتنافس عليها مستقلون وقوائم حزبية. وتشير كثرة المقاعد التي جري الاقتراع بخصوصها يوم أمس وهي اثنان وخمسون مقعدا لحدة التنافس في الإنتخابات الحالية.وقد نشطت القوائم المترشحة خلال فترة ما بين الشوطين لإبرام التحالفات والتفاهمات والترتيبات الهادفة إلي حسم المواقف.وتشير نتائج الدور الأول والملامح الأولي لاتجاهات الدور الثاني إلي بروز قطبين يتجاذبان الساحة السياسية ومقاعد البرلمان القادم.ويتشكل هذان القطبان من رموز النظام السابق الذين فاز خمسة من كبارهم في الدور الأول، والمعارضة السابقة التي تسعي للتغيير والمنضوية تحت ائتلاف يضم أحد عشر حزبا.وكان الائتلاف المذكور قد دعا أنصاره للتصويت بكثرة لحسم الموقف وتغليب روح التغيير علي روح الركود والجمود. يذكر أن أحزاب المعارضة السابقة استطاعت الحصول علي 26 مقعدا من المقاعد الثلاثة والأربعين التي تم حسمها في الدور الأول. غير أن المتوقع في الإتجاهات الحالية هي أن يشكل تجمع المستقلين الذي يضم بارونات النظام السابق،أحد أهم التكتلات في البرلمان. وسيكون نواب هذا التجمع سندا لنواب الحزب الجمهوري في مواجهة المعارضة السابقة، داخل الجمعية الوطنية التي ستظهر تشكلتها النهائية اليوم.يذكر أن المجلس الدستوري الموريتاني قد رفض في بيانات أصدرها أمس جميع الطعون التي قدمت إليه حول خروقات في نتائج الدور الأول من قوائم مترشحة.وقد أبقي المجلس وهو الجهة الوحيدة المختصة علي النتائج المعلنة للجولة الأولي دون تغيير.أما ما يهم الموريتانيين وبخاصة فئة الشباب فهو بروز جمعية وطنية متنافرة كثيرة الصخب تملك لاءاتها ونعماتها. وما يهم الحكومة الانتقالية الحالية هو أن التاريخ سجل لها بالإجماع الإشراف المحايد علي أول انتخابات نيابية حرة ونزيهة في تاريخ موريتانيا السياسي.يذكر ان تسع سيدات فزن في الجولة الأولي من انتخابات البرلمان التي جرت الأحد الماضي.وأوضح بيان لوزارة الداخلية أن المرأة فازت بتسعة مقاعد من أصل 43 مقعدا، وهي نسبة تزيد علي 20% من نتائج الدورة الأولي.ويتوقع في الدورة الثانية فوز ما بين 17 و19 امرأة. وكان المجلس العسكري وافق علي تبني آلية تهدف الي منح المرأة خمس المقاعد في الانتخابات التشريعية والبلدية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية