أوسلو ـ رويترز: قال علماء إن الميكروبات تزدهر بأعداد مذهلة في أعمق بقعة من محيطات العالم وهي اخدود ماريانا في المحيط الهادي على الرغم من مستويات الضغط والبرودة الهائلة التي تتعرض لها في الاعماق التي لا تصل اليها اشعة الشمس.
وأضاف العلماء ان هذه الكائنات المجهرية الدقيقة تتغذى على النباتات والاسماك الميتة حتى في هذه الاعماق السحيقة المكونة لقاع المحيطات والتي تصل الى عمق ستة آلاف متر تحت سطح البحر.
ويؤكد وجود حياة للميكروبات في هذا الاخدود كيفية طمر غاز ثاني اكسيد الكربون – وهو أحد الانبعاثات الغازية المرتبطة بظاهرة الاحتباس الحراري والمكون الجوهري اللازم لنمو النباتات البحرية الدقيقة على سطح مياه المحيطات – في نهاية المطاف في الاعماق في اطار عملية طبيعية تبطيء من التغير المناخي على سطح كوكب الارض.
وتوصل فريق من العلماء يقوده خبراء دنمركيون بالاستعانة بانسان آلي لجمع العينات من اعماق المحيط الى ان كم الميكروبات ينمو بمعدلات كبيرة على عمق ستة آلاف متر وتتغذى هذه الكائنات على بقايا الاحياء الاخرى في اخدود ماريانا غرب المحيط الهادي.