النائب العام اليمني يأمر بالإفراج عن ناشط والمخابرات لا تنفذ
النائب العام اليمني يأمر بالإفراج عن ناشط والمخابرات لا تنفذ صنعاء ـ يو بي آي: أفاد حزب يمني معارض بأن مكتب النائب العام أصدر توجيهاً إلي جهاز الأمن السياسي (المخابرات) بالإفراج عن الناشط الحقوقي علي الديلمي وفقاً للقانون أو إحالته إلي النيابة في حال كانت هناك تهمة جنائية موجهة ضده، مع تمكين محاميه وأهله من زيارته.وحسب بيان صحافي لحزب اتحاد القوي الشعبية المعارض امس الثلاثاء فإن جهاز المخابرات لم يعمل بالأمر بعد، في وقت نفذ عشرات الناشطين الحقوقيين والمحامين والصحافيين والسياسيين، اعتصاماً حاشداً أمام مقر النيابة العامة بصنعاء أمام مقر جهاز الأمن السياسي للمطالبة بالإفراج عن الديلمي، وهو المدير التنفيذي للمنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية، والمعتقل منذ أسبوع من دون مبرر قانوني.وكان الديلمي اعتقل في مطار صنعاء الدولي، في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر الحالي، فيما كان يستعد للسفر ضمن وفد حقوقي للمشاركة في لقاء شراكة من أجل حقوق الإنسان في الدنمارك، وقد أخفي جهاز الأمن السياسي مكان اعتقاله ولا يزال حتي الآن يرفض السماح لمحاميه وأسرته بزيارته.ولم يفصح جهاز المخابرات اليمني عن أي تهمة موجهة ضد الديلمي لكن الصحف الحكومية نقلت عن مصادر أمنية بأن له علاقة بخلية إرهابية تتبع تنظيم القاعدة، وهي التصريحات التي استقبلها الوسط الحقوقي والمدني بامتعاض واستنكار شديدين، معتبراً الأمر جزءا من اللعب بورقة الإرهاب لتهديد معارضيها والناشطين المدنيين.وفي السياق ذاته، قال المحامي خالد الآنسي، المسؤول في منظمة (هود)، إن استخدام ورقة الإرهاب لم تعد مسألة جديدة في إلصاق التهم ضد الأشخاص والمنظمات وهي واحدة من الأوراق التي يستخدمها النظام السياسي في اليمن .وأكد الآنسي في تصريح للصحافيين أن هذه التهمة تستخدم لتصفية الخصومات السياسية في أوقات كثيرة وآخرها استخدامها في الانتخابات الأخيرة كمؤشر للانقلاب علي نتائج لهذه الانتخابات إذا كانت لصالح الطرف الآخر، وذلك عند اتهام مرافق بن شملان في الحملة الانتخابية بـ الإرهاب وهي تهمة باتت تلصق بالأشخاص والمنظمات بهدف ابتزازهم وتخويفهم بحيث لا يتخذون مواقف قوية في قضايا حقوق الإنسان والحريات . وبشأن الديلمي عبرت منظمة العفو الدولية في بيان لها الاثنين عن القلق إزاء الأنباء التي أشارت إلي أن ناشط حقوق الإنسان علي الديلمي محتجز بمعزل عن العالم الخارجي في مكان غير مؤكد، وربما يتعرض لخطر التعذيب وسوء المعاملة ، مضيفة انه يبدو أنه سجين رأي احتُجز فقط بسبب عمله في مجال حقوق الإنسان .