الناصرة ـ “القدس العربي” ـ من زهير اندراوس:
بعث النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، برسالة الي رئيس الحكومة ايهود أولمرت، ووزير الأمن ايهود باراك يطالبهما فيهما بوقف ممارسات التطهير العرقي في منطقة غور الأردن، شرقي الضفة الغربية المحتلة.
وقال بركة في رسالته، ان منطقة الغور في الضفة الغربية تواجه منذ عشرات السنين ممارسات احتلالية قمعية، وتصاعدت في السنوات الأخيرة لتكرر عمليات التطهير العرقي التي شهدتها المنطقة ذاتها عند احتلالها في العام 1967وتابع بركة في رسالته، ان منطقة الغور تواجه حصارا وحشيا وعزلة تامة عن باقي مناطق الضفة الغربية، اضافة الي ملاحقات ومضايقات للمزارعين هناك، وحرمانهم من مزاولة أعمالهم وفلاحة أراضيهم ورعي مواشيهم، وحرمانهم بالتالي من مصادر رزقهم، ضمن مخطط استيطاني خطير لتعزيز الاستيطان في تلك المنطقة.
واضاف بركة في رسالته، في الأيام الأخيرة جرت عدة جرائم تدمير لبيوت الشعر والزنك وبرك المياه، في مناطق قري بردلة وفروش بيت دجن والبقيعة والجفتلك، وقد وصل الأمر الي حد ترحيل أهالي قريتي الحديدية والحمصة من أراضيهم، وهذه هي المرّة الرابعة التي تواجه فيها هاتان القريتان جريمتي الترحيل.
وقال بركة، ان الحكومة مطالبة باصدار أوامرها لجيش الاحتلال بوقف هذه الممارسات كليا، وجرائم التطهير العرقي، ورفع اليد كليا عن منطقة الغور، وازالة المستوطنات التي تنهب الأرض ومصادر الرزق الفلسطينية في تلك المنطقة، أسوة بباقي المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.