عائلات اسري الداخل تشارك في احتفال تكريمي لقدامي الاسري في رام الله
الناصرة ـ “القدس العربي” – من زهير اندراوس:
شارك كل من النائب عن الحركة الاسلامية والقائمة الموحدة والعربية للتغيير الشيخ عباس زكور، والنائب عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة محمد بركة، عصر امس، في الاحتفال الذي اقيم في قصر الثقافة بمدينة رام الله بالضفة الغربية، تضامنا مع الاسير سعيد العتبة عميد الاسري في سجون الاحتلال الذي مضي علي اسره واحد وثلاثون عاماً، وتضامنا مع الاسري القدامي في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
وشارك في الاحتفال ايضا نائب الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عبد الرحيم ملوح اليوم، مندوبا عن الرئيس ابو مازن، ود. سلام فياض رئيس مجلس الوزراء، واشرف العجرمي وزير شؤون الاسري، وصالح رافت الامين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني فدا، بالاضافة الي ذوي الاسري من مختلف مناطق الضفة، وكذلك بمشاركات العشرات من ذوي اسري الداخل الفلسطيني 48 . واكد ملوح في كلمته: ان السلام والاستقرار في المنطقة هو رهن بحرية الاسري القابعين في سجون الاحتلال، معتبراً ان حرية الاسري هي شرط لحرية الوطن ولتحقيق الامن والاستقرار والسلام، وان الاستقلال رهن بحرية ابطال فلسطين القابعين خلف قضبان الاحتلال.
من جانبه، اكد رئيس الوزراء د. سلام فياض، في كلمته، مواقف الحكومة الثابتة في التعامل مع قضايا الاسري والمحررين، والتي تقوم علي الالتزام بأمرين: الاول هو العمل بشكل دؤوب للافراج عن كافة الاسري والمعتقلين القابعين في سجون، والثاني توفير حياة كريمة تليق بالاسري المفرج عنهم، باعتبارهم ابطالا قدموا حريتهم ثمنا لحرية شعبهم وتحرره. واشار د. فياض انه لا معني لاي اتفاقية سلام تعقد مع الجانب الاسرائيلي لا يسبقها افراج عن كافة الاسري القابعين في سجون الاحتلال، باعتبارها خطوة ضرورية لبناء الثقة بين الجانبين.
من جانبه اشار اشرف العجرمي وزير شؤون الاسري والمحررين ان الشعب الفلسطيني لن ينسي العتبة وبقية الاسري، وان تحريرهم امر اساسي، ودعا الي مزيد من العمل والجهد لتحرير الاسري واعطائهم حقهم في العيش الكريم. ووعد بطرح قضية الافراج عن العتبة والاسري القدامي والاسري الاشبال والنساء والقادة في اول اجتماع مع الاسرائيليين بخصوص الاسري.
وعن ذوي اسري الداخل، القت والدة الاسير مخلص برغال من مدينة اللد، كلمة باسم اهالي الاسري اشارت فيها الي اهمية الافراج عن اسري الداخل عام 48، وان تكون ضمن الاولويات، داعية الي تكثيف الجهود لاطلاق سراح كافة الاسري.
من جهته عقب النائب زكور علي الزيارة قائلا: جئنا لنوجه رسالة واضحة الي قيادة الشعب الفلسطيني بمختلف فصائله ان لا ينسوا من حساباتهم اسري الداخل الفلسطيني الذين ضحوا بحريتهم من اجل قضية فلسطين، فهناك ما لا يقل عن 20 اسيرا من عرب الداخل قضوا حتي الآن ما بين 19 ـ 24 عاما من حياتهم داخل السجون، وبانتظارهم مثلها من الاعوام، داعيا الي شملهم في اية صفقة لتبادل الاسري تكون قريبة بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
يذكر ان الاسير الفلسطيني سعيد العتبة ( 56 عاما) دخل السنة الحادية والثلاـثين في الاعتقال، ليصبح بذلك من اقدم الاسري السياسيين في فلسطين.