لندن ـ ‘القدس العربي’: قام النائب سعيد نفاع هذا الأسبوع بزيارة الأسير أمير مخول وإبن الجولان يوسف شمس، في سجن الجلبوع ملتقيّا إياهما في جلسة طويلة، تبادلوت فيها وجهات النظر في القضايا المختلفة وقد بدا مخول وشمس في معنويات عالية ومتابعا للقضايا العامة.
وحول سير محاكمته يقول مخول انه مطمئن والجلسات الأولى تبشّر بخير وهو على ثقة من أنها ستنتهي بما يرغب خصوصا وانها من الأساس تصب في ملاحقة القيادات السياسيّة للعرب في الداخل، مثمنّا عاليا حملات التضامن معه محليّا وعالميّا.
وطرح مخول أمام نفاع بعض القضايا التي تخص حياة الأسرى والتي بحاجة إلى تضافر جهود وبالذات لدى أعضاء الكنيست، لمتابعة حلها خصوصا في كل ما يتعلّق بالعديد من الإجراءات الإداريّة التعسفيّة لمصلحة السجون والتي استطاع محاموه إثبات بطلان بعضها وعدم قانونيتها مؤخرا في موضوع اللقاء المفتوح ما بين المحامي والمتهم. وخلال الحديث المطوّل الذي دار بين الأسير شمس والنائب نفّاع وتمّ فيه تناول العديد من القضايا، أبدى الأسير شمس متابعة لمجمل القضايا الجولانيّة والإقليميّة وحتى الداخليّة في الـ48 معبّرا عن قلقه بما يعتري الحركة الوطنية عامة وفي الجولان خاصّة من أوضاع.
وقد أشار إلى التطوّر الوطنيّ الهام الحاصل على الساحة العربيّة الدرزيّة في الداخل في الفترة الأخيرة والذي من بابه تأتي الملاحقات لقيادات هذا العمل منبها للأخطار من تزامن هذه الملاحقات مع خلافات تشهدها الساحة.
وقد تطرّق الأسير شمس إلى مشروع التواصل بإسهاب خصوصا على خلفيّة الوفود الأخيرة إلى بلده سوريّة متمنيّا أن لا تضيع المعايير الوطنيّة للتواصل وأن يضع المعنيين المشروع في السياق الوطني العروبي وفوق أي اعتبار آخر.