عواصم ـ وكالات: قال حلف شمال الاطلسي الاربعاء انه يراقب سفينتين حربيتين ايرانيتين عبرتا قناة السويس الى البحر المتوسط، وهو الامر الذي سبب القلق لاسرائيل. وقالت اوانا لونغيسكو المتحدثة باسم الحلف ‘نحن نتابع الاحداث في المنطقة ونراقب السفينتين الايرانيتين بنفس الاهتمام الذي نراقب فيه اية سفن حربية اخرى في المنطقة’. وصرح للصحافيين ‘نحن نراقب الاحداث’، رافضا الكشف عن اية تفاصيل. وذكرت وزارة الخارجية الامريكية في وقت سابق ان واشنطن ‘ستراقب عن كثب لترى الى اين ستتوجه هاتان السفينتان وانعكاسات ذلك’. وعبرت السفينتان قناة السويس الى البحر المتوسط الثلاثاء في الوقت الذي تشهد دول عربية قبالة اوروبا اضطرابات. وهذه اول مرة تعبر فيها سفن حربية ايرانية القناة منذ قيام الثورة الاسلامية عام 1979. ومرت السفينتان المتوجهان الى سورية بمحاذاة المياه الاقليمية لاسرائيل مما دفع هذه الاخيرة الى وضع قواتها الحربية في حالة تأهب قصوى وقالت انها سترد على الفور على اي ‘استفزاز’. من جانبه قال الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس امس الاربعاء ان ارسال ايران سفينتين حربيتين إلى البحر المتوسط يمثل انذارا لاوروبا بشأن خطر الانتشار النووي الذي تمثله طهران.
وأبدت اسرائيل عدم ارتياحها لوصول فرقاطة ايرانية وسفينة امداد كانتا عبرتا قناة السويس في طريقهما إلى سورية يوم الثلاثاء في اول استخدام عسكري للجمهورية الاسلامية لهذا الممر الملاحي الاستراتيجي في مصر.
وقال بيريس في خطاب القاه خلال زيارة إلى اسبانيا ‘هذا استفزاز رخيص من ايران. مرور السفينتين لا يمثل تهديدا بذاته على منطقتنا لكن التهديد الحقيقي والواضح كضوء الإنذار هو لأوروبا ولبقية العالم’. وأضاف وفقا لتفريغ للخطاب قدمه مكتبه ‘ايران تطور تسليحا نوويا… وعندما تسقط الأسلحة النووية في أيدي جماعات ارهابية أو وكلاء ايران فسوف تكون العواصم الاوروبية تحت تهديد يتعلق بوجودها’. وتقول ايران انها تقوم بتخصيب اليورانيوم من أجل توليد احتياجاتها من الكهرباء فقط وتحدت العقوبات الدولية التي تستهدف كبح برنامجها النووي محل النزاع. ووصفت ايران ارسال السفينتين إلى حليفتها سورية بأنها مجرد جولة تدريبية.