الناس جن!

حجم الخط
0

كنت أسمع هذه العبارة كثيرا وكنت أتعجب منهم ومنها وماذا يعنون بها وكيف للإنسان المحسوس أن يكون من الجن العالم الروحي الذي لا يمكن أن نقارن بشرا بهم.

ولكن مع الأيام بدأت تتكشف لي معاني هذه العبارة وفي الآونة الأخيرة عرفت معناها بالضبط خصوصا أني تذكرت المناسبات التي كنت أسمع فيها هذه العبارة ومعظم هذه المناسبات كانت مناسبة مديح واستعجاب في نفس الوقت لتمكن شخص أو مجموعة أشخاص من تحقيق إنجاز كبير في زمن قياسي وفي ظل عجز الغير عن الإتيان بمثله بمعنى أن هذا الشخص قد أتى بمعجزة أو بفعل خارق للعادة يعجز الإنسان العادي عن الإتيان بمثلها والجن هم القادرون على فعله فقد سمعوا أن للجن قوى خارقة لا يملكها البشر.

خلال الأيام الماضية عرفت ما جعل قناعتي تتعزز بأن هذه العبارة صحيحة وأن ما نراه نحن مستحيلا يراه غيرنا غير ذلك خصوصا عند امتلاكهم لقدرات خارقة تتمثل بالمال والوساطة فبالوساطة والمال تمتلك جناحين يمكنانك من أن تكون جنيا أو لنقل تحقق أمورا تحتاج لقدرات خارقة يمتلكها الجن.

في الأيام الماضية وبينما أنا أنتظر سجلات الخدمة المدنية للعام القادم بعدما خلت هذه السجلات ولمدة أربع سنوات من اسمي فوجئت بنزول درجات وظيفية لا أدري من أين أتت ولا ما هي المعايير التي على أساسها اتخذت خصوصا أنها منحت لأصحاب شهادات دون البكالوريوس قيل انهم سجلوا أسماءهم بمكتب الخدمة المدنية بهذه الشهادات.

وقيل أيضا ان المعايير التي اعتمدت لهذه الدرجات الوظيفية هي الوساطة القوية بالإضافة إلى مبلغ ستمائة ألف ريال لكل درجة وظيفية فهنيئا لهم الوظائف وهنيئا لنا الصبر والانتظار وللعلم فهذه الدرجات الوظيفية التي أتحدث عنها هي من استحقاق محافظة إب التي لها سوابق في مثل هكذا تصرفات غير أخلاقية وما دام نحن بشر فما لنا والجن أعوذ بالله منهم. جلال الوهبي[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية