واشنطن- “القدس العربي”:
ساعد الناشطون اليافعون، وأبرزهم السويدية غريتا تونبرغ، البالغة 16 عاماً، على تحفيز الاهتمام بحركة المناخ المتنامية، ولكن نشاطهم استقطب، ايضاً، انتباه “المتحرشين المتصيدين” عبر الإنترنت.
وتعرض النشطاء، الذين لديهم عدد هائل من الأتباع، إلى انتقادات من شخصيات تظهر على شاشات التلفزيون الوطنية، كما تعرض النشطاء الشباب الذين لديهم أتباع أصغر على الإنترنت إلى هجمات كثيرة.
ومن الامثلة على هذه المضايقات، كان ما تعرضت له الطفلة هافانا تشامبان إدواردز من ولاية واشنطن، والتي لا يتجاوز عمرها 8 سنوات، إذ تلقت تهديدات بالقتل ورسائل عنصرية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وقالت والدة هافانا: “الحقيقة البشعة هي أن هؤلاء الفتيات يتعرضن إلى جانب شرير عميق من وسائل التواصل الاجتماعي على أساس يومي”.
وفي تغريدة مثيرة للجدل تم نشرها الأحد، قارن المعلق المحافظ دينيش ديسوزا نشاط الناشطة اليافعة تونبرغ بالدعاية التي استخدمتها المانيا النازية، ووفقا لتقرير “بوزفييد”، فقد تم نشر 500 تغريدة ضد الطفلة على الإنترنت.
وبلغت الاساءات ضد المراهقة، إلى حد وصفها بالمريضة العقلية من قبل مايكل نولز، المحلل الضيف على قناة فوكس نيوز، ولكن المحطة سارعت إلى الاعتذار وأدانت تعليقات نولز.
وشارك ما يقدر بنحو أربعة ملايين شخص في جميع أنحاء العالم في إضراب المناخ العالمي بدعوة من النشطاء اليافعين في مجال البيئة على الرغم من تعرضهم لمضايقات مستمرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.