الناطق باسم البعث يطلب من جميع تنظيمات وفروع الحزب (مبايعة) الرفيق عزة الدوري خليفة لصدام حسين ويرسل تحية للقذافي ويعلن مواصلة الجهاد

حجم الخط
0

الناطق باسم البعث يطلب من جميع تنظيمات وفروع الحزب (مبايعة) الرفيق عزة الدوري خليفة لصدام حسين ويرسل تحية للقذافي ويعلن مواصلة الجهاد

الناطق باسم البعث يطلب من جميع تنظيمات وفروع الحزب (مبايعة) الرفيق عزة الدوري خليفة لصدام حسين ويرسل تحية للقذافي ويعلن مواصلة الجهادعمان ـ القدس العربي :أعلن الناطق باسم فصائل المقاومة البعثية في العراق ويدعي الدكتور أبو محمد ان جميع فروع وتنظيمات الحزب بايعت عزة الدوري قائدا للحزب ولفصائل الجهاد البعثية في العراق خلفا للرئيس الراحل صدام حسين.وطلب ابو محمد عبر تصريح خاص لـ القدس العربي من جميع تنظيمات وشخصيات البعث خارج وداخل العراق اعلان البيعة العامة للدوري خليفة للرئيس صدام الي حين عقد المؤتمر القومي للحزب لتثبيت هذه البيعة وسط ظروف أمنية مناسبة كما قال مؤكدا بان الدوري هو الوارث الشرعي لكل مواقع ومناصب الأمين العام الشهيد صدام حسين بما في ذلك قيادة القوات المسلحة وفصائل الجهاد البعثية والعلم المقاوم وكذلك المناصب التي كان يتولاها صدام حسين في أجهزة الدولة العراقية وتنظيمات حزب البعث.وشدد الناطق أبو محمد وهو شخصية معروفة للاعلاميين وسبق له ان ظهر علي قناة الجزيرة علي ان صدام حسين لا يمثل فئة من العراقيين دون غيرها وانه لم يكن قائدا طائفيا وانه يمثل كل العراقيين من كل الطوائف محذرا من اي محاولة لاختصار تاريخ هذا البطل في اطار فئة محددة دون غيرها.وقال ان اعدام صدام حسين كان يقصد به زرع الفتنة في الشعب العراقي والاساءة لكل الأمة الاسلامية وان لحظة استشهاده قد عبرت عن حقيقة صدام حسين المؤمن، الشجاع، الوطني، القومي، المسلم الحقيقي، الانساني، المستعد للتضحية بابتسامة الايمان المبشر بنصر عظيم له ولوطنه ولامته وللانسانية جمعاء.وقال ايضا: انه باستشهاده كما في حياته ومقاومة شعبه العراقي الأبي.. قد اسقط المشروع الأمريكي ـ الصهيوني ـ الصفوي ـ العنصري ـ والطائفي البغيض، الذي أرادت له حكومة العملاء ان يكون هو السائد، وكان فضل الشهيد القائد عظيما علي العراق وأهله، والأمة وأبنائها، والاسلام وقياداته، والانسانية ورموزها، باسقاط وتعرية تلك المفاهيم المدمرة التي جاء بها الاحتلال الغاشم، وتلك الأفكار الهدامة من طائفية وتطرف وعنصرية وهيمنة وابتزاز وتدمير، التي يقوم بها أعوان المحتل وذيوله.وأكد ابو محمد ان حزب البعث الذي قدم الشهيد تلو الشهيد لن يتأثر بغياب أمينه العام الرفيق صدام حسين بل سيسير علي خطي القائد في الدفاع عن العراق وقضايا الأمة المركزية وردا علي سؤال حول من سيقود البعث بعد استشهاد القائد؟ ومن يمثل شرعيته ؟اجاب ابو محمد انه منذ اعتقال الشهيد القائد.. فان البعث وفق تسلسله التنظيمي واستحقاقات نظامه الداخلي، فان الرفيق المجاهد عزة ابراهيم الدوري، قد تصدر قيادة البعث في العراق بصفته نائبا لامين سر القطر بصورة شرعية وتنظيمية، وأصبح أمينا لسر القطر بالوكالة، طيلة اعتقال الرفيق القائد صدام حسين، وأعاد تشكيل الحزب من الناحية التنظيمية وبما تتطلبه مرحلة الاحتلال ومواجهته، وبمعونة عدد من الرفاق من أعضاء القيادة السابقين وتكليف رفاق آخرين بمسؤولية ادارة التنظيم وفق صيغ متعارف عليها تنظيميا في الحياة الداخلية للحزب.هذا من الجانب التنظيمي والشرعي فيما يتعلق بقيادة الحزب، ومن الجانب الجهادي وقيادة كتائب الجهاد والمقاومة، فان الرفيق المجاهد المعتز بالله خادم الجهاد والمجاهدين.. عزة ابراهيم الدوري، قد تصدر قيادة الفعل المقاوم وقيادة المجاهدين من رجال البعث ورجال جيش العراق الباسل من خلال قيادته للقوات المسلحة المجاهدة، وفصائل جهادية أخري متحالفة مع البعث العظيم ومجاهديه، مما أعطي استحقاقا وطنيا عاما وجهاديا كبيرا للرفيق عزة الدوري لكي يقود البعث والجهاد، جنبا الي جنب مع فصائل الجهاد والمقاومة الأخري الوطنية منها والقومية والاسلامية.وقال ابو محمد في نفس التصريح الرفيق المجاهد عزة الدوري.. هو من يمثل الحزب وشرعيته القانونية..لأنه كان يشغل منصب نائب أمين سر القطر قبل الاحتلال، وانه النائب الأمين والعزيز للرفيق القائد الشهيد صدام حسين.. وهو يمثل شرعية الدولة العراقية.. التي هي شرعية المقاومة الباسلة بكافة فصائلها الوطنية والقومية والاسلامية. ولذا فان مبايعة الرفيق عزة ابراهيم الدوري كأمين سر قيادة قطر العراق بالوكالة، ولحين انعقاد مؤتمر قطري للحزب وحسب ظروف ومتطلبات الجهاد والمقاومة والاحتياطات الأمنية المعروفة، وتخويله قيادة البعث وفصائل الجهاد والمقاومة المرتبطة به، تعتبر من أساسيات الالتزام بالقيم والتقاليد البعثية والوطنية والقومية والاخلاقية، وأيضا تعبر عن الوفاء للقائد الشهيد، والالتزام بخط الجهاد والمقاومة التي يشكل البعث عمودها الأساس.واعتبر الناطق باسم البعث ان مواقف الحكام العرب من قضية استشهاد صدام حسين مؤسف ولن تنفصل عن مواقفهم السابقة تجاه قضايا العراق ولم يعبروا حقيقة عن موقف الشعب العربي في كل قطر من الأقطار تجاه العراق والقائد الشهيد والمقاومة العراقية الباسلة مشيدا بموقف الزعيم الليبي معمر القذافي بشكل خاص. واعتبر ابو محمد ان المصالحة والوفاق والحوار واللقاء مفتوح مع الجميع عدا الكيان الصهيوني والصهاينة والمتصهينين ومرتكبي جريمة الخيانة العظمي بحق الشعب والوطن والدين والمقدسات.. بشرط تمسك من يريد اللقاء والمصالحة بحقوق الوطن وثوابت التحرير التي أعلنت في برنامج التحرير والاستقلال.. وان علي الجميع ان يعلموا.. من محتلين وأعوانهم وحلفائهم.. بان طريق البعث هو طريق الجهاد والمقاومة حتي انتزاع حقوق الوطن كاملة وغير منقوصة… وفيما عدا ذلك فان الجهاد والمقاومة مستمرة جيلا بعد جيل ومهما غلت التضحيات.. وسيكون النصر حليف المؤمنين الصابرين من أصحاب الحق المغتصب بفعل الاحتلال وخونة الوطن والامة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية