النتائج النهائية للانتخابات الاسرائيلية: العرب يحصلون علي المقعد العاشر علي حساب حزب العمال
الامين العام للحزب اليساري الاسرائيلي يحذر من اخطار علي فلسطينيي الداخل ويباشر بانشاء جبهة ضد الترانسفيرالنتائج النهائية للانتخابات الاسرائيلية: العرب يحصلون علي المقعد العاشر علي حساب حزب العمالالناصرة القدس العربي ـ من زهير اندراوس:اكدت لجنة الانتخابات المركزية الاسرائيلية للكنيست السابعة عشرة امس الاثنين، رسميا فوز القائمة الموحدة والعربية للتغيير بالمقعد الرابع، مما يرفع عدد المقاعد التي حصل عليها النواب في الاحزاب العربية الي عشرة مقاعد، فيما خسر حزب العمال، المقعد العشرين.وتعني خسارة حزب العمل للمقعد العشرين ان المرشح الدرزي في قائمة حزب العمل شكيب شنان من قرية حرفيش الجليلية لن يدخل الكنيست السابعة عشرة وسيحل مكانه الشيخ عباس زكور من القائمة العربية الموحدة، وهو من سكان مدينة عكا الساحلية.وجاء هذا التطور مساء امس الاول، بعد ان كانت القائمة الموحدة والعربية للتغيير اكدت وقوع اخطاء في عملية فرز الاصوات وعدها في خمسة صناديق اقتراع في مناطق مختلفة. واكدت اللجنة انه بعد فحص محاضر خمسة صناديق اقتراع، تبين ان اعضاء اللجنة، وبعد اعلان النتائج سجلوا اصوات القائمة الموحدة والعربية للتغيير في الخانة المجاورة لها. وعلي اثر اصلاح الخطأ، تغيرت صورة الخريطة الحزبية، وتوزيع المقاعد علي الاحزاب المختلفة حيث خسر العمل المقعد العشرين.وكان النائب احمد الطيبي، رئيس كتلة الموحدة والعربية للتغيير، اكد ظهر امس، اكتشاف الخطأ واستعادة الموحدة للمقعد الرابع، لصالح حزب ميرتس، بفارق 132 صوتا الا انه بعد فحص محاضر صناديق الاقتراع استعادت القائمة 550 صوتا مما اعاد لها المقعد الرابع.ومع اقرار لجنة الانتخابات المركزية واستعادة الموحدة والعربية للتغيير للمقعد الرابع، تعود الموحدة والعربية للتغيير لترسخ مكانتها القوة الاولي في الوسط العربي ليس فقط، من حيث الاصوات التي حصلت عليها وانما ايضا من حيث عدد المقاعد.وبحسب النتائج الاخيرة فان القائمة الموحدة ستمثل في الكنيست عبر كل من: الشيخ ابراهيم صرصور، رئيس القائمة، والنائب احمد الطيبي، رئيس الكتلة في الكنيست، والنائب طلب الصانع، والشيخ عباس زكور. اما الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة فسيمثلها: النائب محمد بركة، الدكتور حنا سويد والدكتور دوف حنين، في حين سيمثل التجمع الوطني الديمقراطي النائب الدكتور عزمي بشارة والدكتور جمال زحالقة وواصل طه.ووفقا للنتائج المذكورة فان الموحدة والعربية للتغيير تبقي القوة الاولي من حيث المقاعد والاصوات، وتليها قائمة الجبهة الديمقراطية واخيرا التجمع الوطني الديمقراطي.وفي تلخيصه لنتائج الانتخابات امام اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الاسرائيلي قال النائب العربي عصام مخول، الامين العام للحزب الشيوعي الاسرائيلي ان 800 الف صوت لمعسكر الترانسفير العنصري ـ يشكلون خطرا حقيقيا علي الديمقراطية في اسرائيل وتصاعد قوة المعسكر الفاشي الذي يتنافس علي قيادته كل من ليبرمان ونتنياهو، واعلن عن اطلاق مبادرة لاقامة جبهة عريضة، يهودية ـ عربية، لحماية الديمقراطية، وتحريم الدعوة الي الترانسفير والترويج لفكرة الخطر الديمغرافي.وقال مخول ان عقلية الترانسفير تجاه المواطنين العرب داخل دولة اسرائيل، والتعامل معهم علي انهم خطر ديمغرافي ليست جزءا من الخطاب الديمقراطي المشروع، ولا جزءا من حرية التعبير، وانما تشكل خطرا واضحا علي الديمقراطية، وتعبيرا عن تجذر الخطاب الفاشي في المجتمع الاسرائيلي، كما تكشف في الانتخابات الاخيرة. واضاف مخول ان الديمقراطية لا يجوز ان تتسع لافكار ومنظمات سياسية واحزاب، تعتمد برامج تنكر علي %20 من مواطني الدولة حقهم في الوجود بسبب انتمائهم القومي. واعلن مخول عن المباشرة فورا بالاتصال مع اوساط ديمقراطية واسعة علي الخارطة السياسية، يهودية وعربية، لاقامة جبهة عريضة للعمل علي المستويين البرلماني والشعبي، بين الحركات الشبابية والطلابية، والتنظيمات الديمقراطية والسلامية والاجتماعية وتنظيمات حقوق الانسان، لاخراج احزاب الترانسفير و الخطر الديمغرافي خارج القانون.ومضي مخول قائلا ان اقامة هذه الجبهة لحماية الديمقراطية، يجب ان تتحول الي برنامج عمل يشغلنا جميعا، ولتكن هذه الجبهة هديتنا الي مدينة ام الفحم، القلعة الرائعة التي تقف في قلب العاصفة الترانسفيرية، والتي اهدتنا نصرا كبيرا في الانتخابات .