الدوحة ـ”القدس العربي”: شارك نجم المنتخب الإنكليزي السابق ديفيد بيكهام وسفير قطر للمونديال في افتتاح جناح المملكة المتحدة، في كورنيش الدوحة، الذي يحمل اسم حديقة (GREAT)، في بطولة كأس العالم 2022.
وأنشئت الحديقة من قبل حملة (GREAT) التابعة للحكومة البريطانية لتسليط الضوء على الإبداع والتنوع في المملكة المتحدة.
وتدعو الحديقة الزوار لرؤية جانب آخر مختلف من المملكة المتحدة من خلال سلسلة من الأعمال الفنية المؤثرة التي تعرض الموسيقى والموضة والطعام.
كما تهدف الحديقة إلى إلهام الجماهير الدولية لزيارة المملكة المتحدة والدراسة والاستثمار فيها والتجارة معها.
وشارك بيكهام، الذي حضر بصفته سفيراً لمجلس الموضة البريطاني، في جلسة نقاش مع المصمم البريطاني فوداي دومبويا من لابروم لندن، جمعتهم بالمصممين القطريين الناشئين، تحدثوا فيها عن فرص التمكين من خلال الإبداع وفرص التبادل الثقافي بين قطر والمملكة المتحدة.

وخلال الأربع سنوات التي قضاها في منصبه سفيراً لمجلس الموضة البريطاني، لعب ديفيد بيكهام دوراً كبيراً في إبراز المواهب البريطانية في مجال الأزياء على الساحة العالمية وتسليط الضوء على المواهب الناشئة التي تبزغ من خلال العديد من برامج التعليم والرعاية التي يقدمها المجلس.
وتقدم حديقة (GREAT) لزوارها الفرصة لتجربة أفضل ما يمكن أن تقدمه المملكة المتحدة، بدءاً من المثلجات التي أعدها الشيف فينيت بهاتيا الحائز على نجمة ميشلان، إلى الزهور المعطرة التي تقدمها جو مالون سي بي إي واللوحات الجدارية التي رسمها وينغ لو، فنان الشارع المعروف بأطول عمل فني مرسوم في أوروبا.
وأكد جوناثان ويلكس، السفير البريطاني لدى دولة قطر، أن “هذه الحديقة هي تعبير واضح لما تمثلهُ المملكة المتحدة في القرن الحادي والعشرين، كما أنها تعكس تنوعنا القديم والحديث وإبداع مصممينا وفنانينا ومهندسينا والتقنيين لدينا”.
وتستضيف الحديقة عروضاً وأنشطة ثقافية كجزء من مهرجان المملكة المتحدة السنوي للمجلس الثقافي البريطاني الذي يستعرض موضوع “الرياضة من أجل الخير”. ويتطلع المهرجان إلى إحياء العلاقات القوية والمستمرة ما بين المملكة المتحدة ودولة قطر من خلال مجموعة من الفعاليات والأنشطة الثقافية بما في ذلك الموسيقى والفن والتصوير الفوتوغرافي.
وسيكون منتخب إنكلترا الذي يوجد في مجموعة قوية مع ويلز وإيران والولايات المتحدة، من بين المرشحين لحصد بطولة كأس العالم، بالنظر إلى امتلاكه لترسانة من أبرز نجوم الساحرة المستديرة. كما تكمن نقطة قوة المنتخب الإنكليزي، في وجود المدرب المحنك ساوثغيت على الدكة الفنية للأسود الثلاثة حيث نجح في قيادة منتخب بلاده إلى نصف نهائي مونديال روسيا 2018 قبل أن يتعثر أمام كرواتيا وصيف بطل العالم بهدفين لهدف، ويخسر المباراة الترتيبية على المركز الثالث أمام المنتخب البلجيكي ليكتفي بالمركز الرابع الذي بلغه لأول مرة بعد 28 عاما في مونديال إيطاليا 1990.
ومن المعلوم أن إنكلترا هي مهد كرة القدم في العالم عبر التاريخ، وهي تمتلك أقوى دوري كرة قدم في العالم، وتعتبر الوجهة المميزة لكبار نجوم الكرة في العالم، إلا أن المنتخب الإنكليزي لم يحقق لقب المونديال سوى مرة واحدة في نسخة عام 1966 على ملعب ويمبلي القديم، وتحت أنظار الملكة الراحلة إليزابيث الثانية التي سلمت الكأس إلى قائد المنتخب آنذاك الراحل بوبي مور.