النرويج وسورية تتجهان نحو اصلاح العلاقات
النرويج وسورية تتجهان نحو اصلاح العلاقات دمشق ـ رويترز: قال السفير النرويجي لدي سورية الخميس ان سورية تتحرك نحو اصلاح علاقاتها مع النرويج بعد هجوم احرق السفارة النرويجية في دمشق هذا الاسبوع.وقالت وزارة الخارجية السورية في بيان ان دمشق اعربت عن اسفها بشأن الاحتجاجات العنيفة عندما اشعل متظاهرون النار في السفارتين النرويجية والدنماركية بعد ان نشرت صحف في هذين البلدين رسوما كاريكاتيرية للنبي محمد. وقال السفير النرويجي سفين سيفجي مشيرا الي الاتفاقية الدولية لعام 1963 حول العلاقات القنصلية مسؤولية سورية بموجب اتفاقيات فيينا هي ضمان امن التمثيليات الاجنبية وموظفيها. واعترف السوريون بذلك .وقال سيفجي في حديث اننا لم نحرق الجسور القائمة بيننا. واعتقد ان هناك اساسا للعودة الي العلاقات الطبيعية مهما كان المعني .وقال انه يعتقد ان سورية ستدفع تكلفة اعادة بناء السفارة النرويجية. وكانت اوسلو قد طلبت تعويضات. وقال السفير ان النرويج تشجعت ايضا من البيانات التي ادلي بها زعماء دينيون سوريون قالوا ان الغضب من الرسوم لا ينبغي ان يتجه ضد بعثات التمثيل الاجنبية وان هذا سيضر بالحوار بين الشرق والغرب. وكثفت سورية من اجراءات الامن حول السفارات الغربية بعد ان تعرضت للانتقاد من جانب الغرب لفشلها في منع الهجمات. والحق المتظاهرون اضرارا بالسفارة السويدية وحاولوا اقتحام مقر البعثة الفرنسية.ولم يصب احد في هذه الحوادث. وقال سيفجي ارسلنا نشرة صحافية قبل الهجوم وطلبنا تخفيف حدة ردود الفعل. كما طلبنا المزيد من اجراءات الامن للسفارة وعندما ارسلوا قوة اضافية من الشرطة كان الوقت قد فات .ونصحت النرويج مواطنيها بمغادرة سورية بعد هجوم يوم السبت لكن لم يغادر منهم الا القليل. قال سيفجي اننا نتخذ احتياطاتنا لكني اشعر بالامان الي درجة معقولة في سورية. ولا اعتقد انه كان هجوما علي النرويج بذاتها. لقد كان غضبا من نوع ما بشأن رموز وطنية .