النشاط السعودي المتزايد يرمي لمنع سيناريو الرعب الذي تسيطر فيه ايران علي كل المنطقة

حجم الخط
0

النشاط السعودي المتزايد يرمي لمنع سيناريو الرعب الذي تسيطر فيه ايران علي كل المنطقة

العاهل السعودي يأخذ الدور من مبارك ويصبح الوسيط الاول للعالم العربيالنشاط السعودي المتزايد يرمي لمنع سيناريو الرعب الذي تسيطر فيه ايران علي كل المنطقة بتشجيع حثيث من البيت الابيض يصبح العاهل السعودي الوسيط رقم 1 للعالم العربي فيأخذ الدور من الرئيس مبارك. في الزيارتين الاخيرتين الي المنطقة حرصت وزيرة الخارجية الامريكية رايس علي المرور في زيارة خاطفة الي الرياض وتجاوزت القاهرة.وهاكم قائمة انجازات ـ جزئية ـ في الاشهر الاخيرة:ہ السعودية القت بكامل ثقلها في الخليج فمنعت ارتفاعا ساحقا لاسعار النفط. ينبغي أن نري هنا التعاون بين واشنطن والعراق: لو ارتفعت أسعار النفط لمس ذلك بالاقتصاد الامريكي، الذي لا يزال يعتمد بقدر كبير علي النفط ومنتجاته. ہ السعودية هي التي قادت ورافقت خروج الجيش السوري من لبنان. فقد كان من الصعب التصور لعمق الغضب في البلاط الملكي علي تصفية ربيبهم رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني الاسبق، علي يد الاستخبارات السورية. والان يحاول السعوديون ـ حاليا دون نجاح ـ اغراء بشار الاسد ومقربيه للموافقة علي المثول امام المحكمة الدولية للتحقيق في ملابسات التصفية. واذا ما وافق، فستكون هذه نهاية النظام في دمشق، وأحد لن يذرف دمعة علي ذلك في العالم العربي. أما اذا رفض بشار، فسيبذل السعوديون كل جهد مستطاع، بتشجيع كامل من واشنطن، لخنق الاقتصاد السوري. ہ الاسرة المالكة كانت عراب اتفاق مكة بين فتح وحماس. ولاول مرة في التاريخ سمحت للمصورين بتوثيق اللحظات التي وقع فيها الاتفاق. وجاءت الصور عمليا لتوثيق انتصار الوساطة السعودية. ويدعي الخبراء بأن هذا الاتفـاق سيكلف السعوديين أكثر من مليار دولار. نشاط السعوديين يرمي الي منع ما يعتبر في نظرهم سيناريو الرعب: بينما تواصل ايران باندفاع نحو السلاح النووي، تسيطر علي العراق وعلي لبنان، وبعد ذلك تسقط النظام في مصر، تسيطر علي الاماكن المقدسة في السعودية وتعلن عن اقامة الامبراطورية الاسلامية الصحيحة .الخوف من التمساح الايراني هو الذي يحرك السعودية الان وهو الذي أدي الي مزيد من التقارب بينها وبين الولايات المتحدة. وبسبب التهديد الايراني فان الامريكيين مستعدون لان ينسوا بأن خلايا ارهابية سعودية هي التي نفذت عمليات 11 ايلول (سبتمبر).بعد ان تنتهي اليوم ـ أغلب الظن بدون نتائج، زيارة الرئيس الايراني الي السعودية، سيتفرغون هناك لاستكمال الاستعدادات للقمة العربية. وهذه ستكرس وقتا كبيرا للمسألة المركزية التي تقلق السعودية: كيف يتحقق الانتصار لمعسكر السُنّة الاخيار علي معسكر الشيعة الاشرار والخطرين .سمدار بيريمراسلة الصحيفة للشؤون العربية(يديعوت احرونوت) 4/3/2007

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية