النشيد الأول والأخير
أسامة الحدادالنشيد الأول والأخيركملحمة يبدأ النشيدكأسطورة تهدهد الاحلام ببيعهاأو طائر يهش علي صغارهطاردا الفيروسات والمحارقيبدأ النشيدوينتهي علي أعتاب نفق مظلميعرف بابه القادمونوينتظر قوائم الوصولالحرير سيترك الاشواكوالاجساد الملقاة علي الطرقتغادر النشيد لا فارق بين التظاهرات في باريسوللصياح في القاهرةبين القمة المدببة لبرج إيفلوزهرة اللوتس الذابلة علي رأس الجزيرةالاشخاص متشابهونوالدماء تنتهي متجلطة علي الاسفلتوالايقاع يقطع الفضاء كدانة مجهولة الهويةاو عاطلين عن العمليقفزون من الطابق الأخيرلناطحة سحاب تتهاويهكذا يقف المتشابهون خلف الأسوارأو أمام رقعة الشطرنجوحين تطعن البيادق الملكيهتفون مات الشاه.والملك لا يموتتبدأ اللعبة من جديدوتسقط البيادق بأصابع اللاعبينمحاصرة هي روادةوالرءوس معلقة علي أسوارهاوالجثث تتدلي علي أبواب القاهرةفيما يغفر الباستيل فاهالنشيد واحدوالايقاع الرتيب للجنودوهي تحاصر البسطاءيلتف كالضباباو كقرني ثورمصاب بجنون البقروالحلبة بلا جدرانلقد سقط المصارع الاكثر مهارةلحظة انهيار المدرجاتوانكسر النصل في الهواءوالمشاهدون يتساقطونالضباب يملأ الأمكنةوالنشيد يخرجمن حناجر معلقة بالسلاسلعلي مؤخرة المصفحاتومزينة بالدمشاعر من مصر0