دمشق: استهدف قصف إسرائيلي بلدة ساحلية ووسط سوريا، مساء الأربعاء، ما أسفر عن استشهاد طفلة وفق ما أوردت وسائل إعلام النظام والمرصد السوري لحقوق الإنسان الذي أفاد أيضا بسقوط ثلاثة مقاتلين سوريين يعملون مع حزب الله اللبناني.
ونقلت وكالة “سانا” عن مصدر من وزارة الدفاع أنه “حوالي الساعة 19:30 شن العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه الأراضي اللبنانية مستهدفاً أحد المواقع في المنطقة الوسطى وأحد الأبنية السكنية في مدينة بانياس في المنطقة الساحلية، وأدى العدوان إلى استشهاد طفلة وإصابة عشرة مدنيين بجروح ووقوع بعض الخسائر المادية”.

من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الضربة قتلت فتاة وأصابت 20 مدنيا في القصف الإسرائيلي. وكان قد أورد سابقا أن انفجارين وقعا نتيجة سقوط صاروخ إسرائيلي وصاروخ دفاع جوي سوري.
قال المرصد أيضا إن قصفا إسرائيليا على وسط سوريا قتل ثلاثة مقاتلين سوريين يعملون مع حزب الله اللبناني “باستهداف إسرائيلي لموقع عسكري في منطقة الفرقلس بريف حمص الشرقي”.
يأتي ذلك بعدما ذكرت وسائل إعلام رسمية أن الدفاعات الجوية اعترضت “أهدافا” إسرائيلية فوق وسط سوريا.
وقالت وكالة “سانا” الرسمية إن “الدفاعات الجوية السورية تتصدى لأهداف معادية في سماء مدينة حمص”.
اسرائيل تستهدف ريف حمص والفرقلس بعدة صواريخ . وقاعدة الصواريخ في ريف بانياس تتصدى وتٌخطئ هدفها وتُسقط صواريخها على مدينة بانياس واستشهاد طفلة واصابة عدة مواطنين من اهل السنة . pic.twitter.com/sxzaAztkh6
— منصور عبدالله محمد (@aboalamirb) May 29, 2024
🚨عدوان صهيوني على المنطقة الوسطى وعلى مدينة #بانياس … رحم الله الشهداء والشفاء العاجل للجرحى 🙏🏻💔#سورية#Syria #حمص pic.twitter.com/zXhNV8XV4S
— 𝐍𝐀𝐓 𝐆𝐄𝐎𝐆𝐑𝐀𝐏𝐇𝐘 𝐒𝐘𝐑𝐈𝐀 (@NatGeo_Syria) May 29, 2024
السبت، قال المرصد إن غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة على وسط سوريا بالقرب من الحدود مع لبنان أسفرت عن مقتل اثنين من مقاتلي حزب الله.
ونفذت إسرائيل مئات الضربات الجوية في سوريا واستهدفت أساسا مواقع للجيش ومقاتلين مدعومين من إيران، بما في ذلك حزب الله.
وتزايدت الضربات منذ بدء الحرب الإسرائيل على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر.


(وكالات)