حماة – “القدس العربي”: ذكر موظف في “مركز البحوث العلمية” في منطقة تل قرطل بريف حماة الجنوبي، أن النظام السوري قام بتفكيك المركز، الذي يعتبر من المراكز المهمة والأساسية التي يعتمد عليها الأخير في الصناعات العسكرية، وذلك بأوامر روسية.
وقال الموظف للموقع السوري المعارض “عنب بلدي”، دون ذكر اسمه لدواع أمينة، إن: “المنشأة أفرغت بشكل كامل، وتم إبلاغ الموظفين العاملين فيها بالبحث عن شواغر في مراكز البحوث العلمية الأخرى في البلاد، كي ينقلوا إليها بشكل فوري”.
وأضاف أنه “في حال لم يجد الموظفون شاغرًا بأنفسهم في المراكز الأخرى، سيتم نقلهم حسب الحاجة إلى السفيرة أو مصياف بريف حماة أو في دمشق”.
ويعد هذا المركز، الذي يقع شمال مدينة الرستن في الريف الشمالي لحمص، وتشرف عليه خبرات روسية وإيرانية وكورية، إحدى المراكز التي يستخدكها النظام لأغراض عسكرية، منها الأسلحة الكيميائية، إلى جانب مركزي البحوث العلمية في مصياف بريف حماة الغربي وجمرايا في محيط دمشق.
يشار إلى أن هذه الخطوة تتزامن مع التهديدات الأمريكية بتوجيه ضربة عسكرية لمواقعه في حال استخدام الكيماوي في محافظة إدلب.