النعيمي: الامدادات النفطية العالمية ستكون كافية علي الامد الطويل

حجم الخط
0

النعيمي: الامدادات النفطية العالمية ستكون كافية علي الامد الطويل

قال ان السعودية ملتزمة بالاستثمار في طاقة الانتاج لتلبية الطلبالنعيمي: الامدادات النفطية العالمية ستكون كافية علي الامد الطويل نيودلهي ـ اف ب ـ رويترز: اعلن وزير البترول السعودي علي النعيمي الخميس ان الامدادات النفطية العالمية علي الامد الطويل ستكون كافية مؤكدا ان القدرة الانتاجية لبلاده ستبلغ 12.5 مليون برميل يوميا بحلول 2009 بفضل استثمارات بقيمة ثمانين مليار دولار.وقال الوزير السعودية في خطاب القاه خلال مؤتمر دولي حول النفط يعقد في نيودلهي اود ان اؤكد لكم بأن السعودية ملتزمة بزيادة كمية النفط في الاسواق العالمية .واضاف ان هذا ليس كلاما فارغا بل كلاما مدعوما بخطوات ملموسة وتعهد بتطبيق مشاريع لزيادة الامدادات النفطية العالمية باكثر من ثمانين مليار دولار .وتابع ان اولويتنا هي برنامج استثمارات كثيف لرفع قدراتنا الانتاجية الي 12.5 مليون برميل يوميا بحلول 2009 .وانتجت السعودية في العام 2006 حوالي تسعة ملايين برميل نفط.وفي الساعة 3.27 تغ ارتفع سعر برميل النفط المرجعي الخفيف، تسليم شباط (فبراير)، 36 سنتا ليصل الي 52.60 دولار مقابل 51.24 دولار امس الاول في نيويورك.وأدلي الوزير بهذا التعليق في وقت يتوقع أن تصل فيه الطاقة الاحتياطية السعودية الي ثلاثة ملايين برميل في فبراير شباط المقبل بعد جولة ثانية من تخفيضات الانتاج التي اتفقت عليها دول أوبك.وقال النعيمي أمام مؤتمر بتروتك المنعقد في نيودلهي ان السعودية لديها التزامات بمشروعات تتجاوز قيمتها 80 مليار دولار لزيادة امدادات الطاقة وتخفيف الضغوط علي البنية الاساسية. وأضاف السعودية ملتزمة بزيادة توافر الطاقة في الاسواق العالمية .ومضي يقول ويتدعم ذلك بخطط ملموسة واجراءات والالتزام بمشروعات يزيد رأسمالها عن 80 مليار دولار تهدف الي زيادة امدادات الطاقة للاسواق العالمية .وتابع النعيمي ان السعودية تعطي الاولوية للاستثمار في زيادة الطاقة الانتاجية الي 12.5 مليون برميل يوميا بحلول عام 2009.وقال تم تحديد مشروعات اضافية لتنفيذها بعد عام 2009 اذا تطلبت أوضاع السوق ذلك .وأفاد استطلاع اجرته رويترز أن انتاج السعودية من النفط الخام في كانون الاول(ديسمبر) بلغ نحو 8.75 مليون برميل يوميا. وأضاف الوزير ان المملكة ستضاعف طاقتها التكريرية الاجمالية في السعودية وخارجها علي مدي الاعوام الخمسة المقبلة الي أكثر من ستة ملايين برميل يوميا.وقال النعيمي ان استقرار أسواق النفط علي المدي الطويل يتطلب تدفقا مستقرا لرؤوس الاموال علي مشروعات لزيادة الامدادات والبنية الاساسية. وتابع يحدث ذلك فقط عندما تعكس الاسعار بصدق اساسيات العرض والطلب علي المدي الطويل .وقال ان طبيعة اسواق النفط التي يصعب التكهن بتطوراتها لا تساعد في رسم صورة دقيقة لاحتمالات الاستقرار في السوق مستقبلا. وأضاف أن الاسعار يجب ان تكون مرتفعة بدرجة توفر عائدا كافيا للمنتجين دون أن تضر بالمستهلكين.غير أن النعيمي قال الاربعاء ان الاستثمارات طويلة الاجل في قطاع النفط لن تحدد بحركة اسعار النفط في الاجل القصير. وانخفضت أسعار النفط بأكثر من 35 بالمئة الي نحو 52 دولارا للبرميل منذ بلوغها ذروتها عند 78.40 دولار في تموز (يوليو) الماضي.وأبلغ النعيمي المؤتمر كذلك ان ارتفاع أسعار النفط في العامين الماضيين كان يرجع الي عدم كفاية الاستثمارات وارتفاع الطلب علي الطاقة علي مدي 15 عاما منذ منتصف الثمانينات من القرن الماضي وفي التسعينات. وأضاف الارتفاع كان بمثابة جرس انذار للقطاع وللمنتجين والمستهلكين علي حد سواء .وفي حين قال ان العالم يجب ان يتبع أكثر الاساليب رشادة في استخدام الطاقة الا انه أوضح انه ليس هناك نقص في موارد النفط والغاز من شأنه أن يحد بدرجة كبيرة من اسهام النفط في تلبية الطلب المتنامي. وتابع قاعدة الموارد كبيرة ومعدل الاستخراج يرتفع باطراد بفضل الاسعار المعقولة والتطور التكنولوجي المستمر .وقال ان صورة تكوين مصادر الطاقة بشكل عام في عام 2030 لن تتغير كثيرا عما هي عليه الان وسيظل الوقود الاحفوري يتمتع بالنصيب الاكبر في تلبية الطلب المتنامي.وأضاف أن النفط سيظل الوقود المختار لتشغيل وسائل المواصلات رغم الترحيب بمساهمات جميع مصادر الطاقة في تلبية الطلب.4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية